بنك أوف أمريكا يتوقع تراجعاً إضافياً في مستويات أسعار المعدن الأصفر عالمياً
الذهب يواجه حاليًا تحديات تقنية معقدة تثير قلق المستثمرين حول العالم، حيث يرى خبراء بنك أوف أمريكا أن مسار الذهب قد يشهد تراجعًا ممتدًا، استنادًا إلى تحليلات فنية تقارن الوضع الحالي بما حدث تاريخيًا بعد قمم عامي 1980 و2011، مما يستوجب مراقبة دقيقة لتحركات الأسعار في الفترة المقبلة.
مؤشرات فنية تضغط على سعر الذهب
تشير التحليلات إلى أن الذهب يعاني من تشكل نمط تقاطع الموت، بجانب وصول مؤشر القوة النسبية إلى مستويات متطرفة تتزامن مع قمم تاريخية، مما يعزز احتمالية استمرار التصحيح لفترة أطول، ويعتمد المحللون على عدة إشارات لتحذير المتعاملين من اندفاع غير مدروس، ومن بين تلك الإشارات التي ترصدها التقارير الفنية:
- نمط تقاطع الموت الذي يظهر على الرسوم البيانية.
- ارتفاع صافي المراكز الشرائية بشكل مبالغ فيه.
- ظهور شمعة انعكاسية قوية عند القمة الأخيرة.
- إشارة الإرهاق من مؤشر تي دي سيكوينشال.
- الوصول إلى مستويات تاريخية في مؤشر القوة النسبية.
توقعات سعر الذهب بناء على التاريخ
يوضح المحللون أن التصحيح الحالي للذهب لا يزال قصيرًا مقارنة بموجة الصعود التي سبقته، مما يجعل التراجع الحالي يبدو كجزء من دورة أكبر قد تعيد اختبار مستويات دعم مهمة، وتلخص هذه البيانات نظرة البنك للمستويات السعرية القادمة:
| المستوى السعري | الدلالة الفنية |
|---|---|
| 3702 دولار | هدف تصحيح فيبوناتشي 50 بالمئة |
| 3315 دولار | مستوى هبوطي مرتبط بالدورة التاريخية |
| 3250-3450 دولار | نطاق التخصيص الكامل للمراكز |
استراتيجيات التعامل مع الذهب
رغم التحذيرات، لا ينصح الخبراء بالابتعاد التام عن السوق، بل يفضلون اعتماد استراتيجية تراكم مدروسة تعتمد على مستويات سعرية محددة، ويشير بول سيانا إلى أن الذهب قد يمر بارتداد مؤقت نحو الأعلى قبل استئناف مسار الهبوط، مما يتيح فرصًا للمضاربة الحذرة قبل الوصول إلى مناطق التمركز الرئيسية التي يراها البنك مناسبة للدخول القوي.
يظهر بوضوح أن إدارة المخاطر هي الأولوية القصوى حاليًا، خاصة مع ترقب أداء الذهب في النصف الثاني من عام 2026، إذ يفضل المحللون البدء في بناء المراكز تدريجيًا عند كسر حاجز 4000 دولار، مع تكثيف العمليات عند اقتراب الذهب من مستويات الدعم العميقة، وذلك لضمان التعامل مع تقلبات السوق بمرونة عالية بعيدًا عن التسرع.



