المصرف المركزي السوري يحدد ضوابط جديدة لاستبدال العملات التالفة في الأسواق المحلية

العملة السورية القديمة هي محور التوجيهات الأخيرة الصادرة عن السلطات النقدية، إذ أتاح مصرف سوريا المركزي للمواطنين فرصة جديدة لاستبدال ما بحوزتهم من أوراق نقدية قديمة بالعملة الجديدة، وذلك لمدة أسبوع كامل بدأ من الأحد الثاني من آب عام 2026، حيث تشمل هذه التسهيلات كافة المصارف العامة والخاصة وفروع البريد السوري المنتشرة في المحافظات كافة.

تسهيلات استبدال العملة السورية القديمة

أكد المصرف في بيانه الرسمي أن عملية التبديل تتم دون دفع أي عمولات أو ضرائب أو رسوم إضافية ترهق كاهل المواطنين، مما يسهل تداول العملة السورية القديمة وتغييرها بأوراق جديدة، ويأتي هذا القرار بعد أن وصلت نسبة الاستبدال إلى خمسة وتسعين بالمئة من الكتلة النقدية الإجمالية، وتتوزع إجراءات التبديل خلال الفترة المحددة وفق الآتي:

اقرأ أيضاً
مؤشر بيج ماك وتوقعات الخبراء حول السعر العادل للعملة الصعبة في مصر

مؤشر بيج ماك وتوقعات الخبراء حول السعر العادل للعملة الصعبة في مصر

  • زيارة أي مصرف تجاري أو صناعي أو عقاري عام.
  • مراجعة فروع المصارف الخاصة المنتشرة في مختلف المناطق.
  • التوجه إلى مراكز البريد المعتمدة لتسليم العملة السورية القديمة.
  • استلام القيمة المعادلة بالعملة الجديدة مباشرة دون رسوم.
  • التأكد من خلو الأوراق من أي تلف قد يعيق عملية الاستبدال.

آلية التعامل مع العملة السورية القديمة لاحقاً

بعد انقضاء المهلة الأسبوعية الممنوحة، سيحصر مصرف سوريا المركزي عملية سحب العملة السورية القديمة في مقره بدمشق فقط ولمدة خمس سنوات كاملة، حيث يتوجب على من تبقى لديهم مبالغ نقدية قديمة تقديم طلبات إلكترونية عبر الموقع المخصص، وذلك لحجز موعد مسبق يضمن تنظيم عملية التبديل بشكل إداري سليم، ويمكن توضيح الفروق في الجدول التالي:

مرحلة التبديل مكان التنفيذ
خلال الأسبوع الأول كافة المصارف وفروع البريد
بعد انقضاء الأسبوع المصرف المركزي في دمشق حصراً
شاهد أيضاً
أسباب التحرك الأمريكي المفاجئ لدعم استقرار الين الياباني في الأسواق العالمية

أسباب التحرك الأمريكي المفاجئ لدعم استقرار الين الياباني في الأسواق العالمية

أهداف إدارة العملة السورية القديمة

تكمن الغاية الأساسية من هذه الإجراءات في تعزيز استقرار النقد الوطني وضمان كفاءة التداول في الأسواق المحلية، إذ يواصل المصرف دراسة احتياجات الاقتصاد من الفئات النقدية المختلفة، مما يقلل من تداول العملة السورية القديمة تدريجياً، ويضمن توفر السيولة اللازمة للمواطنين، بينما تستمر الكوادر المعنية بتقييم حجم الكتلة النقدية بفاعلية كبيرة لتحقيق مستهدفات السياسة المالية المتبعة حالياً في البلاد.

تسعى السلطات النقدية إلى إنهاء مرحلة تداول العملة السورية القديمة بشكل كامل عبر تقييم دقيق لاحتياجات السوق، مما ينعكس إيجاباً على مرونة الاقتصاد المحلي، ويعد هذا التوجه جزءاً من استراتيجية أوسع لضبط النظام النقدي والحفاظ على استقراره على المدى الطويل، بما يضمن للمواطنين سهولة الوصول إلى أوراق نقدية جديدة تلبي متطلباتهم اليومية بكل يسر وسهولة.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد