وارن بافيت ينهي مسيرة 19 عاماً من الدعم المالي لمؤسسة بيل غيتس

العمل الخيري لـ وارن بافيت يشهد تحولاً جذرياً في مسار التبرعات السنوية بعد قرار الملياردير الأمريكي الشهير بوقف الدعم المالي لمؤسسة بيل وميليندا غيتس، إذ ينهي هذا القرار حقبة من التعاون استمرت قرابة تسعة عشر عاماً ضخ خلالها مبالغ ضخمة قاربت ثمانية وأربعين مليار دولار، مما يضع استراتيجيات عطاء وارن بافيت أمام مرحلة جديدة كلياً.

مستجدات توجيه وارن بافيت للثروة

قرر المدير التنفيذي السابق لشركة بيركشاير هاثاواي البالغ من العمر خمسة وتسعين عاماً، منح اثني عشر مليون سهم من أسهم الفئة ب، حيث تبلغ قيمة هذه الحصة نحو ستة مليارات دولار، لكنها لن تذهب لصالح مؤسسة غيتس كما جرت العادة منذ عام ألفين وستة، وتأتي هذه الخطوة لتعكس ترتيباً جديداً في أجندة التبرعات، إذ يعيد وارن بافيت توزيع الأصول بعيداً عن الشراكات السابقة، لتشمل هذه العملية مؤسسات تديرها عائلته حصراً لضمان توجيه الأموال نحو رؤيته الخاصة، ومن الملاحظ أن علاقة وارن بافيت بالمؤسسة الكبرى قد شهدت فتوراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة وفقاً لمراقبين، وهو ما دفع نحو تغيير وجهة الموارد المالية.

اقرأ أيضاً
بيسنت يواجه ضغوط أسواق السندات الأمريكية للسيطرة على ارتفاع العوائد المقلق بواشنطن

بيسنت يواجه ضغوط أسواق السندات الأمريكية للسيطرة على ارتفاع العوائد المقلق بواشنطن

آلية توزيع حصص وارن بافيت

تتجه التبرعات الحالية نحو كيانات تابعة لعائلة الرجل، مما يجسد رؤية وارن بافيت في إدارة ثروته المتبقية التي تقارب مئة وأربعين مليار دولار، حيث تظهر القائمة التالية توزيع الأسهم بين المؤسسات المستفيدة:

  • مؤسسة سوزان طومسون بافيت تحصل على تسعة ملايين سهم.
  • مؤسسة هوارد جي بافيت تستقبل جزءاً من الحصص المتبقية.
  • مؤسسة شيروود تحصل على حصة من الأسهم.
  • مؤسسة نوفو تدخل ضمن قائمة الجهات المستفيدة.
شاهد أيضاً
موجة احتجاجات تجتاح 49 ولاية أمريكية ضد التوسع المفاجئ لمراكز البيانات

موجة احتجاجات تجتاح 49 ولاية أمريكية ضد التوسع المفاجئ لمراكز البيانات

جدول تفاصيل تبرعات وارن بافيت

المؤسسة القيمة التقديرية أو التخصيص
سوزان طومسون بافيت ٩ ملايين سهم
المؤسسات الأخرى ٣ ملايين سهم

بناءً على هذا النهج، يخطط وارن بافيت لتخصيص كامل ثروته للعمل الخيري بحلول عام ألفين وأربعة وثلاثين، مؤكداً أن جميع أصوله ستؤول لهذه الجهات بعد وفاته، بينما تعتمد مؤسسة غيتس على مواردها الذاتية لمواصلة مشاريعها العالمية حتى عام ألفين وخمسة وأربعين، في تأكيد واضح على أن حقبة دعم وارن بافيت المباشر لها قد طويت تماماً لتفسح المجال أمام كيانات عائلية ستتولى إدارة إرثه المالي الضخم في القادم من السنوات.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد