تغيرات ملحوظة في سعر صرف الدرهم الإماراتي أمام الجنيه المصري بالبنوك المحلية
سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 14 يوليو 2026 يشهد تحركات ملحوظة في تعاملات البنوك، حيث سجلت العملة الإماراتية ارتفاعاً طفيفاً أمام العملة المحلية في أغلب المؤسسات المصرفية الحكومية والخاصة، مما يعكس الحالة الراهنة في سوق الصرف وتأثير التدفقات النقدية الواردة عبر القنوات الرسمية على استقرار المعاملات اليومية للعملاء.
تغيرات سعر الدرهم الإماراتي في المؤسسات المصرفية
يشير الخبير الاقتصادي باهر عبد العزيز إلى أن استمرار تدفق تحويلات العاملين في الخارج يمثل ركيزة أساسية للاقتصاد، حيث سجلت هذه التحويلات نحو 43.1 مليار دولار في الفترة ما بين يوليو ومايو من العام المالي 2025/2026، وهو ما يعزز ثقة المغتربين ويقوي وضع النقد الأجنبي، كما يؤدي ارتفاع سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري إلى تأثيرات متبادلة مع تلك التدفقات، وفيما يلي أهم البيانات المتعلقة بمصادر السيولة الأجنبية:
- ارتفاع معدل تحويلات الخارج بنسبة بلغت 31.2 بالمئة.
- نمو سنوي ملحوظ في تدفقات شهر مايو بنحو 13.5 بالمئة.
- دعم واضح للاحتياطي النقدي الأجنبي لدى البنك المركزي.
- تخفيف الضغوط الحالية على ميزان المدفوعات الوطني.
- توفير تمويل كافٍ للواردات والنشاط التجاري المحلي.
تباين سعر الدرهم الإماراتي في البنوك
تتوزع أسعار العملات بشكل طفيف بين المصارف، حيث يظل سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري متقارباً جداً لضمان توازن السيولة، ويظهر الجدول التالي عينة من الأسعار المسجلة في بعض البنوك الكبرى للبيع والشراء:
| البنك | السعر للشراء والبيع |
|---|---|
| البنك المركزي المصري | 13.79 للشراء و13.83 للبيع |
| بنك مصر | 13.78 للشراء و13.82 للبيع |
| البنك الأهلي المصري | 13.78 للشراء و13.82 للبيع |
العوامل المؤثرة على سعر الدرهم الإماراتي
يرى المتابعون أن استقرار سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري يأتي نتيجة مباشرة لسياسات نقدية مدروسة، فبينما يراقب المتعاملون سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري في بنك نكست أو قناة السويس، تظل المصارف حريصة على توفير السيولة المطلوبة، حيث يتداول بنك الإسكندرية وبنك التعمير والإسكان العملة عند مستويات متقاربة، وهو ما يعزز من كفاءة السوق المالي بشكل عام.
يتضح أن تحركات سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري تعكس توازناً دقيقاً في العرض والطلب، إذ يساهم استقرار سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري في بث الطمأنينة لدى المستثمرين، مع استمرار دور التحويلات الخارجية في دعم التوازن النقدي وتلبية الاحتياجات التمويلية للقطاعات الاقتصادية المختلفة عبر الجهاز المصرفي.



