البنك المركزي يعلن قفزة تاريخية في معدلات الشمول المالي داخل مصر
ارتفاع معدلات الشمول المالي في مصر إلى 79% بنهاية يونيو 2026 يمثل قفزة نوعية في مسيرة التحول الرقمي للقطاع المصرفي، إذ وصل عدد المواطنين الذين يمتلكون حسابات نشطة إلى 56.4 مليون نسمة من أصل 71.4 مليون مواطن مؤهل، وهو ما يؤكد نجاح السياسات النقدية المتبعة في تعزيز الوصول إلى الخدمات الأساسية للمواطنين.
نتائج ارتفاع معدلات الشمول المالي في مصر إلى 79% بنهاية يونيو 2026
يأتي هذا التطور مدفوعًا بتعاون وثيق بين البنك المركزي والقطاع المالي، حيث تشمل الحسابات النشطة محافظ الهاتف المحمول والبطاقات مسبقة الدفع والحسابات البنكية التقليدية، وتتضح معالم هذا التقدم في الجدول التالي الذي يوضح أعداد المستفيدين وتنوع الأدوات المالية المتاحة أمامهم بشكل واضح ومنظم:
| نوع الأداة المالية | طبيعة الخدمة المقدمة |
|---|---|
| الحسابات البنكية | إيداع وإدارة الأموال |
| محافظ الهاتف المحمول | تحويلات لحظية وسريعة |
| البطاقات المدفوعة | شراء وتسوق إلكتروني |
قفزة في تمكين المرأة والشباب ضمن معدلات الشمول المالي في مصر إلى 79% بنهاية يونيو 2026
شهدت مستويات الاندماج المالي للفئات الأكثر احتياجًا نموًا استثنائيًا بفضل مبادرات التمكين الاقتصادي، حيث ارتفعت نسبة مشاركة المرأة لتصل إلى 72.5% بنهاية الفترة المذكورة، بينما استفاد قطاع عريض من الشباب من استراتيجيات التحول، ويمكن إجمال ركائز هذه النجاحات في النقاط التالية:
- تفعيل المبادرات الرئاسية التنموية المباشرة.
- تقديم برامج دعم خاصة لصغار المزارعين.
- الشراكة الفاعلة مع وزارة الشباب والرياضة.
- تطوير برامج المجلس القومي للمرأة.
- زيادة وتيرة التوعية بالخدمات المالية الرقمية.
استشراف آفاق العمل مع ارتفاع معدلات الشمول المالي في مصر إلى 79% بنهاية يونيو 2026
يستعد البنك المركزي لإطلاق الاستراتيجية الوطنية الثانية التي تمتد حتى عام 2030، حيث تهدف الخطط القادمة إلى دمج الاقتصاد غير الرسمي في النظام المالي الرسمي بشكل آمن ومستدام، مع الاعتماد على بيانات ميدانية دقيقة أُجريت بالتعاون مع الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء وبدعم تقني من مؤسسات دولية كبرى، لضمان استمرارية التوسع في الخدمات المالية الرقمية.
تتجه الجهود الحالية نحو تعزيز التمويل الأخضر وتطوير البنية التحتية التكنولوجية لدعم رواد الأعمال، إذ يسعى البنك المركزي عبر هذه المسارات إلى خلق بيئة مالية مستقرة تدعم نمو الاقتصاد الوطني، مع التركيز على حماية حقوق العملاء وتوسيع نطاق الخدمات المتاحة للجميع لضمان مستقبل مالي أكثر شمولًا واستدامة لكل المواطنين في أنحاء البلاد.



