مؤشرات فنية تكشف شرطاً وحيداً لانطلاق أسعار الذهب نحو مستويات قياسية جديدة
الذهب يواجه حاليا تحركات محورية ترسم ملامح اتجاهه القادم في الأسواق بعد أن قضى فترة طويلة داخل نطاق عرضي محدود تراوح بين مستويات 3975 و4200، حيث أكدنا سابقاً أن غياب الزخم يجعل التداول مخاطرة غير محسوبة، مما يتطلب انتظار اختراق حقيقي لأحد حدي هذا النطاق قبل البدء بأي مراكز مالية جديدة لضمان دقة الرؤية الفنية.
تجاوز مستويات الذهب الفنية
يتمتع الذهب حالياً بزخم شرائي ملحوظ مع اقتراب الأسعار من مستوى المقاومة الرئيسي عند 4200، حيث يمثل هذا المستوى نقطة تحول حاسمة للمتداولين الذين ينتظرون إغلاقاً يومياً فوقه لتأكيد الانطلاق نحو أهداف أعلى، علماً بأن كسر خط الاتجاه الهابط الذي هيمن منذ بداية التوترات الجيوسياسية يعزز من فرص استهداف مستويات 4400 و4650 وصولاً إلى 4850 كأهداف أولية مرتقبة.
ارتباط حركة الذهب بالدولار
يتأثر أداء الذهب بشكل مباشر بتراجع العملة الأمريكية أمام سلة العملات الرئيسية، مما يمنح المعادن النفيسة مرونة أكبر لجذب السيولة الفائضة، ولتوضيح الأدوات التي تدعم هذا الصعود يمكننا ملاحظة العوامل التالية:
- ضعف مؤشر الدولار أمام العملات العالمية الرئيسية.
- ارتفاع الطلب على الملاذات الآمنة في الأسواق الحالية.
- تحسن الأداء الفني للمعادن النفيسة في التداولات الأخيرة.
- اختراق مستويات فنية كانت تقيد حركة الذهب سابقاً.
- تراجع عوائد السندات التي كانت تشكل ضغطاً على الذهب.
توقعات أداء الذهب في الجدول التالي
| المستوى الفني | الهدف أو الحالة |
|---|---|
| مستوى 4200 | نقطة الاختراق الحاسمة |
| مستويات 4400 – 4850 | الأهداف الشرائية المنتظرة |
تظل الحيطة ضرورية عند التفاعل مع الذهب خلال هذه المرحلة الحساسة، إذ ننصح بتجنب التسرع في بناء مراكز شرائية قبل تأكيد الإغلاق اليومي فوق حاجز 4200؛ لأن هذا الاختراق هو الضمان الوحيد لاستمرار الزخم الصاعد وتجنب الوقوع في فخ الارتدادات السعرية المفاجئة التي قد تعيد المعدن النفيس إلى نطاقه العرضي السابق مجدداً.



