تلاعب بالواقع الرقمي.. كيف نجح الذكاء الاصطناعي في خداع خرائط غوغل إيرث؟
غوغل إيرث ميزة جديدة تعرضت للسحب بعد ساعات قليلة من إطلاقها بسبب مخاوف أمنية وتقنية جسيمة؛ حيث أظهرت التجارب أن الأداة قادرة على توليد صور واقعية تماماً لأحداث لم تقع فعلياً فوق مواقع جغرافية حقيقية، مما يطرح تساؤلات جدية حول سلامة دمج أدوات التوليد الآلي داخل منصات تعتمد عليها الشعوب للتحقق من الحقائق.
إيقاف ميزة غوغل إيرث لأسباب أمنية
شهد أواخر شهر يوليو 2026 إطلاق خاصية مبتكرة تتيح للمستخدمين تعديل الصور الجوية عبر كتابة أوامر نصية، وهي فكرة بدت في ظاهرها وسيلة إبداعية لمحاكاة المشاريع العمرانية أو استرجاع ملامح المدن التاريخية، لكن سرعان ما تحولت تلك الميزة إلى مصدر قلق عالمي بعد أن أثبت الباحثون سهولة استغلالها في تزييف الحقائق، فصار غوغل إيرث ميزة جديدة تثير الشكوك حول مدى مصداقية البيانات البصرية التي تقدمها المنصة للمستخدمين والمحققين حول العالم.
مخاطر غوغل إيرث ميزة جديدة في مناطق النزاع
تكمن الإشكالية في طبيعة الأداة التي تعتمد على نموذج نانو بانانا 2 في دمج التزييف داخل مرجع جغرافي موثوق، وقد لاحظ الخبراء سهولة خلق تصورات بصرية كاذبة لمناطق حساسة تتضمن ما يلي:
- مشاهد مفبركة لمواقع اللجوء على الحدود الدولية.
- إظهار آثار قصف وهمية لم تقع في مناطق النزاع.
- توليد صور لمنشآت نووية حساسة بأسلوب واقعي.
- محاكاة لحوادث طارئة في شوارع المدن المزدحمة.
| المسؤولية | النتيجة التقنية |
|---|---|
| موقف الشركة | سحب الأداة فوراً بعد انتشار الصور |
| أمان البيانات | اعتماد علامات مائية رقمية غير مرئية |
التحديات أمام غوغل إيرث ميزة جديدة وتأثيرها
أكد الباحثون أن غوغل إيرث ميزة جديدة أصبحت تفتقر إلى معايير الحماية الكافية؛ إذ تحول ما كان يتطلب مهارات تعديل معقدة إلى عملية تتم في ثوانٍ معدودة، وعلى الرغم من تبرير غوغل بأن الصور تحمل علامات مائية رقمية، إلا أن انتشار لقطات الشاشة عبر منصات التواصل الاجتماعي أثبت أن المستخدم العادي لا يمتلك أدوات فحص تلك العلامات، مما جعل غوغل إيرث ميزة جديدة تهدد الموثوقية التاريخية للخدمة، كما يرى المختصون أن وجود مثل هذه الإمكانات يضر بجوهر العمل الصحفي الذي يعتمد على صور الأقمار الصناعية لتوثيق الكوارث والأحداث الكبرى بعيداً عن التلاعب التقني، ولذلك اضطرت الشركة لاتخاذ قرار سريع بإيقاف الخدمة فوراً للحفاظ على سمعة خرائطها الرقمية من خطر التزييف الممنهج الذي قد يغير الحقائق الميدانية.



