قفزة قياسية في أسعار النفط ترفع خام برنت بنسبة 24 بالمئة شهرياً

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من واحد بالمئة عند التسوية في جلسة الجمعة الأخيرة، حيث سجلت أسعار النفط أكبر مكاسب شهرية منذ مارس الماضي، مدفوعة بتصاعد القلق حول إمدادات الطاقة العالمية بعد ورود تقارير عن إجبار ناقلات خام على تغيير مسارها في مضيق هرمز، وهو ما جعل المتعاملين يراقبون الأسواق بحذر شديد.

تطورات أسعار النفط في الأسواق العالمية

أغلقت العقود الآجلة لخام برنت عند 90.12 دولار للبرميل بزيادة ناهزت 1.2 بالمئة، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط لتبلغ 84.67 دولار للبرميل، محققة ارتفاعات شهرية قوية بلغت 24 بالمئة لبرنت و21 بالمئة للخام الأمريكي، مما يعكس تقلبات حادة في أسعار النفط نتجت عن التوترات الجيوسياسية المتلاحقة في المناطق الحيوية لنقل الطاقة حول العالم.

اقرأ أيضاً
تطورات جديدة في ملف الشحنات النقدية العراقية وسط تشديد القيود المصرفية الأمريكية

تطورات جديدة في ملف الشحنات النقدية العراقية وسط تشديد القيود المصرفية الأمريكية

مخاطر الشحن وتأثيرها على أسعار النفط

أدت النزاعات الإقليمية إلى تعطيل حركة الملاحة في الممرات الحيوية، وأبرزت البيانات الميدانية تأثر سلاسل التوريد نتيجة الضغوط الأمنية، حيث تتضمن هذه التحديات عدة عناصر جوهرية تؤثر بشكل مباشر على استقرار أسعار النفط:

  • منع ناقلات نفط من عبور مضيق هرمز الاستراتيجي.
  • تغيير مسارات السفن التجارية لتجنب مناطق النزاع.
  • تعرض سفن الغاز في الموانئ لهجمات بطائرات مسيرة.
  • استهداف مصافي النفط الإقليمية بضربات عسكرية مباشرة.
  • انخفاض مخزونات الخام الأمريكية إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.
المؤشر نسبة التغير
خام برنت ارتفاع 1.2 بالمئة
الخام الأمريكي ارتفاع 1.3 بالمئة
شاهد أيضاً
موعد إطلاق إصدار ماينكرافت الجديد لمنصة نينتندو سويتش 2 في أكتوبر القادم

موعد إطلاق إصدار ماينكرافت الجديد لمنصة نينتندو سويتش 2 في أكتوبر القادم

العوامل المؤثرة في مسار أسعار النفط

يرى المحللون أن علاوة المخاطر الجيوسياسية لا تزال تفرض ثقلها على الأسعار، خاصة مع تراجع مخزونات الخام الأمريكية لمستويات لم تشهدها منذ عام 2018، كما أن انخفاض إنتاج النفط في الولايات المتحدة بنحو 2 بالمئة في مايو أضاف مزيداً من الزخم الصعودي، مما جعل استقرار أسعار النفط مرهوناً بتطورات حركة الشحن وتوافر الإمدادات في الأسابيع المقبلة.

يظل المشهد العام للأسواق محاطاً بحالة من عدم اليقين مع تداخل العوامل الأمنية والاقتصادية، فبينما يترقب المستثمرون بيانات تدفقات الخام، تظل الضغوط على ممرات الشحن الدولية هي المحرك الأساسي لحركة التداولات اليومية، مما يفرض واقعاً جديداً يتطلب متابعة دقيقة لكل المتغيرات المؤثرة في معادلة الطاقة العالمية وتأثيرها المباشر على قرارات الإنتاج والاستهلاك في المدى القريب.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد