محطات مثيرة في مسيرة باتريس كارتيرون التدريبية بين قطبي الكرة المصرية
باتريس كارتيرون يحتفل اليوم بذكرى ميلاده السادسة والخمسين، وهو المدرب الذي ترك أثراً لا يمحى في تاريخ الكرة المصرية بعد قيادته للقطبين، الأهلي والزمالك، في محطات متباينة، إذ ولد في مدينة سان بريوك عام 1970، ليخط لنفسه مساراً مهنياً حافلاً بالتحولات النوعية بين الملاعب الأوروبية والمشاريع التدريبية الأفريقية والعربية.
محطات باتريس كارتيرون في الملاعب
انطلقت رحلة باتريس كارتيرون كلاعب في فرنسا متنقلاً بين أندية مرموقة مثل ليون وسانت إيتيان وكان، حيث شغل مراكز الظهير الأيمن والوسط المدافع، قبل أن يقرر الاعتزال والتحول إلى عالم التدريب الذي صقل فيه خبراته عبر قيادة فرق متنوعة، ومن أبرز معالمه التدريبية التي صاغت شخصية باتريس كارتيرون ما يلي:
- العمل مديراً فنياً لمنتخب مالي.
- تدريب نادي مازيمبي الكونغولي.
- الإشراف على الجهاز الفني للرجاء المغربي.
- قيادة فرق سعودية مثل النصر والتعاون.
- تولي المسؤولية في أندية وادي دجلة والأهلي والزمالك.
حكاية باتريس كارتيرون مع القطبين
شهدت مسيرة باتريس كارتيرون في مصر تباينات واضحة، فبعد وصوله إلى نهائي دوري أبطال أفريقيا مع الأهلي عام 2018، غادر النادي دون حصد ألقاب قارية، بينما اختلفت الحكاية مع الزمالك الذي شهد فترتين للمدرب؛ حيث حصد مع القلعة البيضاء السوبر المصري والأفريقي بجانب لقب الدوري الممتاز، مما جعل اسم باتريس كارتيرون محفوراً في ذاكرة جماهير ميت عقبة رغم الانقسام حول فترته الثانية التي انتهت بعد خسارة قارية أمام الوداد المغربي، وفيما يلي تفاصيل إحصائية لولايته الثانية:
| المؤشر الفني | النتائج الرقمية |
|---|---|
| عدد المباريات | 45 مباراة |
| الانتصارات | 28 فوز |
| الأهداف المسجلة | 79 هدف |
بصمة باتريس كارتيرون في المسابقات القارية
لا يمكن الحديث عن مسيرة باتريس كارتيرون دون العودة إلى إنجازاته القارية، فقد توج بلقب دوري أبطال أفريقيا مع مازيمبي عام 2015، كما أضاف إلى رصيده لقب السوبر الأفريقي مع الرجاء المغربي في 2019، مما يعكس قدرة باتريس كارتيرون على التعامل مع تحديات القارة السمراء، وهو ما يجعله شخصية جدلية ومثيرة للاهتمام دائماً في أوساط كرة القدم العربية والأفريقية.
تظل حياة باتريس كارتيرون التدريبية مفتوحة على كافة الاحتمالات، فبعد أن أتم عامه السادس والخمسين، يستمر اسمه في التردد عبر الأندية التي تطمح للاستفادة من تجاربه السابقة، إذ أثبت باتريس كارتيرون قدرة واضحة على التكيف مع ثقافات كروية مختلفة، تاركاً إرثاً رقمياً وتكتيكياً يميزه عن غيره في الساحة التدريبية.



