سماء الأرض تشهد تساقط 25 زخة شهب ضمن ظاهرة دلتا الدلويات

زخة شهب دلتا الدلويات تصل إلى ذروة نشاطها في الساعات السابقة لشروق شمس الخميس الثلاثين من يوليو، حيث تتهيأ الأجواء الفلكية لرصد هذه الظاهرة في سماء الوطن العربي، إذ يترقب المهتمون بالفلك هذا الحدث السنوي الذي يوفر فرصة مميزة لمراقبة مسارات الضوء العابرة للغلاف الجوي للأرض وسط أجواء صيفية صافية ومناسبة للرصد.

تفاصيل ذروة نشاط زخة شهب دلتا الدلويات

تفيد التقارير الصادرة عن الجمعيات الفلكية بأن معدلات رصد زخة شهب دلتا الدلويات قد تصل إلى خمسة وعشرين شهاباً في الساعة ضمن الظروف المثالية، غير أن الأرقام الفعلية تتأثر بوضوح بوجود التلوث الضوئي والإضاءة القمرية القوية، ويعد التوقيت الأمثل للمشاهدة بدءاً من الساعة الثالثة فجراً، حينما تصبح نقطة الإشعاع في وضع ملائم بالأفق الجنوبي، ولضمان الحصول على تجربة رصد موفقة يمكن اتباع الإرشادات التالية:

اقرأ أيضاً
استعراض حصري لأسلوب لعب مهمة Metro Fault داخل لعبة Control Resonant المرتقبة

استعراض حصري لأسلوب لعب مهمة Metro Fault داخل لعبة Control Resonant المرتقبة

  • الابتعاد قدر الإمكان عن أضواء المدن والمناطق الملوثة ضوئياً.
  • اختيار موقع يتمتع بأفق مفتوح تماماً لرؤية مساحة واسعة من السماء.
  • حجب ضوء القمر خلف عائق طبيعي أو مبنى لتخفيف تأثير توهجه.
  • منح العين فترة لا تقل عن عشرين دقيقة للتكيف مع الظلام الدامس.
  • الاعتماد على العين المجردة بدلاً من استخدام التلسكوبات أو المناظير.

تأثير ظروف الرصد على زخة شهب دلتا الدلويات

تتباين معدلات الرصد بناءً على الموقع الجغرافي والظروف البيئية المحيطة، حيث يوضح الجدول أدناه بعض العوامل المؤثرة على جودة التجربة البصرية لهواة الفلك خلال هذه الفترة:

شاهد أيضاً
قمر اصطناعي كوري يوثق لحظة اصطدام صاروخ سبيس إكس بسطح القمر

قمر اصطناعي كوري يوثق لحظة اصطدام صاروخ سبيس إكس بسطح القمر

العامل التأثير على المشاهدة
الموقع الجغرافي النصف الجنوبي يحظى بأفضل عرض للشهب.
التلوث الضوئي يقلل من فرصة رؤية الشهب الخافتة.
طور القمر القمر البدر يغطي بضوئه الشهب الأقل سطوعاً.
توقيت الرصد الساعات ما قبل الفجر هي الأنسب للرؤية.

المصدر الفلكي المسبب لزخة شهب دلتا الدلويات

تشير التقديرات العلمية إلى أن زخة شهب دلتا الدلويات تنتج عن مرور الأرض عبر تيار من الغبار والحبيبات الدقيقة التي خلفها المذنب الدوري ماكهولز في مداره، وحين تصطدم هذه الجسيمات بالغلاف الجوي بسرعة تبلغ واحداً وأربعين كيلومتراً في الثانية، تتولد خطوط ضوئية مبهرة نتيجة احتكاكها بالهواء، وتستمر هذه الظاهرة لعدة أسابيع، بينما تتداخل تدريجياً مع ظهور شهب البرشاويات التي تعقبها في التوقيت، مما يجعل هذه الفترة الموسم الأبرز لمتابعي الفضاء رغم تحديات ضوء القمر هذا العام.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد