أبو ريدة يضع خارطة طريق جديدة لمستقبل المنتخبات الوطنية مع شوقي غريب
تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية يتصدر أولويات الاتحاد المصري لكرة القدم بقيادة المهندس هاني أبو ريدة، إذ شهدت الأيام الأخيرة اجتماعات مكثفة جمعت صناع القرار بالمدير الفني الجديد للاتحاد شوقي غريب، وذلك بهدف وضع أطر عملية تضمن الارتقاء بمستوى الأداء التقني، وتقديم خطة شاملة تخدم مستقبل تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية للسنوات القادمة.
تحركات هاني أبو ريدة في ملف تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية
عقد رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم جلسة مطولة مع شوقي غريب بحضور قيادات بارزة من الاتحاد، حيث تركز الحديث حول كيفية استعادة بريق المنتخبات الوطنية من خلال هيكلة فنية جديدة، ويعد الهدف الرئيسي من هذا الحراك هو التأسيس لمرحلة انتقالية تعتمد على الخبرات الطويلة لتطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية، مما دفع الإدارة لتشكيل لجان متخصصة لدعم العمل الميداني، والتأكد من توافر كافة الإمكانيات التقنية واللوجستية التي يحتاجها المدربون في مهامهم المقبلة.
خطة شوقي غريب في تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية
استعرض المدير الفني الجديد خلال اللقاء خارطة طريق طموحة تعتمد على أسس علمية لمتابعة المواهب، إذ ترتكز استراتيجية تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية على عدة محاور تنفيذية تهدف إلى سد الفجوات بين قطاعات الناشئين والفرق الأولى:
- الرقابة اللصيقة على كافة مسابقات الناشئين والشباب في المحافظات.
- تطبيق تقنيات حديثة في تحليل الأداء لمواكبة التطور العالمي.
- إنشاء قاعدة بيانات دقيقة تضم أفضل العناصر الموهوبة في الملاعب.
- تنظيم دورات تدريبية مكثفة لتطوير مهارات المدربين المحليين.
- التنسيق الدائم والمستمر بين الأجهزة الفنية لمختلف المراحل السنية.
| المسؤول | الدور الميداني |
|---|---|
| شوقي غريب | قيادة التطوير الفني |
| محمود فايز | إدارة تحليل الأداء |
أبعاد الاستثمار في تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية
يرى المسؤولون داخل أروقة الاتحاد أن نجاح عملية تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية يتطلب صبراً ومتابعة دقيقة، خاصة أن التغيير لا يقتصر على الأسماء بل يمتد إلى الثقافة التدريبية، وقد شدد أبو ريدة على أهمية الاستفادة من تجارب غريب السابقة في العمل الأوليمبي لتحقيق قفزة نوعية، بينما تسعى إدارة تحليل الأداء لتعزيز سبل تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية عبر أدوات رقمية متقدمة، تسهم في تقديم تقارير دورية تضع أصحاب القرار أمام الحقائق الفنية لتقييم الموقف بشكل علمي دقيق.
الرهان حالياً ينصب على ترجمة هذه الخطط إلى نتائج ملموسة داخل المستطيل الأخضر، حيث يترقب الوسط الرياضي المصري ظهور بصمات واضحة تعكس جدية التعامل مع ملف تطوير المنظومة الفنية والمنتخبات الوطنية، خاصة في ظل الدعم الإداري الكبير الذي يلقاه الجهاز الفني الجديد لإعادة هيكلة هذا القطاع الحيوي وضمان تفوقه على المستوى القاري.



