انتقال سعد فريد إلى حتا الإماراتي يفتح ملف نزيف المواهب داخل الرجاء
انتقال سعد فريد إلى نادي حتا الإماراتي يثير نقاشات واسعة حول سياسة النادي في التعامل مع المواهب الصاعدة، إذ يمثل رحيل لاعب خريج مدرسة التكوين في صفقة انتقال حر خسارة كبيرة للأصول الرياضية والمالية للفريق، خاصة أن هذا السيناريو تكرر كثيراً في المواسم الأخيرة مما يستوجب وقفة تقييمية جادة لمسار العقود.
أسباب رحيل سعد فريد عن القلعة الخضراء
يعد سعد فريد البالغ من العمر واحداً وعشرين عاماً أحد أهم المواهب التي تدرجت في فئات الرجاء، لكن مسيرته توقفت عند حدود المشاركات المحدودة في الفريق الأول، وهو ما دفعه للبحث عن فرص خارجية للعب بشكل مستمر وتطوير أدائه في دوري جديد، وبسبب غياب رؤية واضحة لإدماج اللاعبين الشباب، وجد اللاعب نفسه مضطراً لاتخاذ قرار الرحيل.
| المسار | التفاصيل |
|---|---|
| اللاعب | سعد فريد |
| الوجهة | نادي حتا الإماراتي |
تأثير سعد فريد على استراتيجية النادي
يرى المتابعون أن طريقة خروج سعد فريد من ناديه الأم تكشف خللاً في صياغة الالتزامات القانونية، حيث كان من المفترض تأمين بقاء اللاعب بعقد احترافي طويل الأمد يضمن حقوق النادي في حال قرر الرحيل، وفيما يلي بعض النقاط التي تعكس هذا القصور في تدبير المواهب داخل أروقة الفريق في الآونة الأخيرة:
- انتهاء عقود اللاعبين دون تجديد مسبق.
- ضعف المتابعة التقنية للمواهب الصاعدة.
- غياب التنسيق بين إدارة التكوين والفريق الأول.
- تأخر توقيع العقود الاحترافية الأولى للموهوبين.
- التفريط في أصول بشرية دون مقابل مالي.
كيف تغيّر ظاهرة سعد فريد بوصلة التكوين؟
الواقع يؤكد أن تجربة سعد فريد ليست استثنائية، بل هي حلقة في سلسلة تدفع الجماهير للمطالبة بتغيير جذري في نهج الإدارة الرياضية، إذ إن الاعتماد على أكاديمية الفريق يجب أن يترجم إلى مكاسب ملموسة، تضمن للنادي التوازن بين تصعيد أبناء النادي والاحتفاظ بالقيمة المالية التي تم استثمارها خلال سنوات تكوين هؤلاء الشباب.
يحتاج الرجاء اليوم إلى سياسة رياضية صارمة تحمي مكتسبات المركز من الرحيل المجاني، فالهدف ليس فقط تصدير المواهب للخارج، بل تعظيم العوائد المالية التي تعيد ضخ الحياة في خزينة النادي، مما يجعل من قصة سعد فريد درساً حقيقياً لإعادة هيكلة الملف التعاقدي وضمان مستقبل أفضل لنجوم المستقبل داخل النادي.



