نادي إنجليزي يجني أرباحاً قياسية من بيع نجمين رغم الهبوط للدرجة الأولى
وست هام يونايتد يفرض واقعا استثنائيا بعد الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، حيث نجح النادي في تحويل كبوته الرياضية إلى فرصة مالية غير مسبوقة بجمع 169 مليون يورو من صفقتين فقط. هذه الأرقام الضخمة التي حققها وست هام يونايتد جعلت منه الحالة الأكثر ربحية في تاريخ منافسات التشامبيونشيب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.
أسباب التوجه نحو بيع نجوم وست هام يونايتد
واجهت إدارة وست هام يونايتد ضغوطا مالية خانقة فرضتها تداعيات الهبوط، إذ قدرت الخسائر المباشرة بنحو 100 مليون يورو مما استدعى تحركا سريعا لضبط الميزانية وتفادي أزمات قانونية. كان النادي مطالبا بتوفير قرابة 150 مليون جنيه إسترليني لموازنة حساباته؛ وهو ما دفع صناع القرار إلى الاستجابة للعروض الكبرى التي قدمتها أندية النخبة لبعض الركائز الأساسية في الفريق، ورغم إخلاص جارود بوين وتمسكه بالبقاء، تطلبت المصلحة العليا للنادي فتح أبواب الرحيل أمام أسماء أخرى لضمان استمرارية المؤسسة.
صفقات وست هام يونايتد والأرقام القياسية
شهدت حركة بيع اللاعبين داخل وست هام يونايتد تحولات لافتة بدأت بانتقال البرتغالي ماتيوس فرنانديز إلى توتنهام، حيث مثلت هذه العملية رقما قياسيا في مبيعات النادي، كما لحق به الهولندي كريسينسيو سومرفيل متجها نحو الدوري السعودي، وتتضح تفاصيل هذا الحراك في الجدول التالي:
| اسم اللاعب | النادي المشتري | قيمة الصفقة |
|---|---|---|
| ماتيوس فرنانديز | توتنهام | 99 مليون يورو |
| كريسينسيو سومرفيل | الهلال السعودي | 70 مليون يورو |
تطلبت هذه المرحلة حساسية عالية في التعامل مع سوق الانتقالات، وقد اعتمدت إستراتيجية وست هام يونايتد على معايير دقيقة لضمان العوائد المرجوة:
- استغلال التألق الدولي للاعبين في كأس العالم 2026 لرفع أسعارهم السوقية.
- دخول أندية ذات ملاءة مالية عالية في سباق التعاقد مع النجوم.
- تضمين بنود الحوافز والإضافات لزيادة القيمة الإجمالية للعقود.
- المفاضلة بين العروض بناء على التوقيت وسرعة التنفيذ.
- تأمين سيولة فورية تساعد النادي على تجاوز آثار الهبوط.
تعد صفقة سومرفيل مع الهلال ثاني أعلى قيمة في تاريخ النادي السعودي، إذ جاءت تتويجا لأداء اللاعب اللافت في البطولة العالمية الأخيرة، ليعزز وست هام يونايتد مركزه المالي بعد فترة ترقب طويلة، ويغلق ملفات الأزمات الاقتصادية بفضل نجاحات إدارية استثنائية عوضت مرارة الإخفاق الرياضي الذي شهده موسم الفريق الأخير في الدوري الإنجليزي.



