إيرباص تبدأ تجربة أطول رحلة طيران بدون توقف في التاريخ بين فرنسا وأستراليا
طائرة إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر المخصصة لشركة كانتاس بدأت أول رحلة مباشرة لها من مدينة تولوز الفرنسية نحو ملبورن الأسترالية. تهدف هذه الخطوة ضمن برنامج صن رايز إلى تشغيل رحلات بلا توقف تصل مدتها إلى 22 ساعة، بما يمهد الطريق لربط سيدني ولندن تجاريًا بشكل مباشر بحلول أكتوبر عام 2027.
مسار رحلة إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر الطويل
أقلعت الطائرة التي تحمل التسجيل الفرنسي إف-دبليو يو إل آر صباح يوم الخميس في مهمة اختبارية تستغرق نحو 20 ساعة. تشير البيانات الملاحية إلى أن مسار الرحلة شمل العبور فوق البحر المتوسط ثم أجواء مصر والمملكة العربية السعودية وعمان وصولًا إلى أستراليا، حيث قطعت الطائرة مسافة كبيرة وصلت إلى آلاف الكيلومترات فوق المحيط الهندي قبل الوصول إلى وجهتها النهائية في ملبورن.
مختبر جوي لاختبار أداء إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر
تخضع الطائرة لعمليات فحص دقيقة إذ لا تحمل ركابًا بل مجهزة بأطنان من أجهزة المراقبة والمستشعرات التي تقيس كفاءة الأنظمة. تهدف هذه الرحلات إلى التأكد من سلامة التعديلات الهندسية في النسخة فائقة المدى، ومن أبرزها:
- إضافة خزان وقود خلفي بسعة 20 ألف لتر.
- تحسين نظام إدارة ونقل الوقود لزيادة كفاءة استهلاكه.
- تعديل وزن الإقلاع الأقصى لضمان القدرة على حمل كميات أكبر من الوقود.
- تركيب نظام تبريد جديد وأخف وزنًا للمطابخ لتقليل إجمالي وزن الطائرة.
- اختبار توزيع الحرارة داخل المقصورة عبر وحدات تحاكي وجود ركاب فعليين.
تحديات إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر في 80 ساعة اختبار
تعتبر الرحلة جزءًا من برنامج مكثف يتضمن 80 ساعة من الاختبارات الجوية والفحوص الأرضية لضمان الاعتماد الرسمي من قبل وكالات الطيران. يمثل طراز إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر حجر الزاوية في طموح كانتاس لربط الساحل الشرقي لأستراليا بالمدن الكبرى عالميًا، ويظهر هذا الجدول التقني للفوارق بين الطائرات التقليدية وهذا الطراز الجديد:
| الميزة | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| السعة المقعدية | 238 مقعدًا موزعة على 4 درجات |
| المدى التشغيلي | يصل إلى 22 ساعة طيران متواصل |
تستمر جهود التطوير لتجاوز الصعوبات التاريخية في السفر الجوي لمسافات طويلة، حيث كانت الرحلات قديمًا تتطلب توقفات متعددة تستغرق أيامًا كاملة. العمل الجاري اليوم عبر اختبارات إيرباص إيه 350-1000 يو إل آر يهدف إلى إلغاء أي توقف وسيط، مما يوفر ساعات ثمينة من زمن السفر ويغير مفهوم الربط الجوي العالمي بشكل جذري وغير مسبوق.



