ثلاثة أندية كبرى تدخل سباق التعاقد مع المهاجم هيثم حسن لضمه
هيثم حسن يمثل محور اهتمام واسع في سوق الانتقالات الصيفي الحالي، إذ تتسابق ثلاثة أندية أوروبية بارزة للظفر بخدماته بعد تألقه اللافت في الملاعب مؤخراً، ويأتي على رأس هذه الأندية طرابزون سبور التركي الذي يسعى لتدعيم صفوفه الهجومية، مستغلاً المستويات القوية التي قدمها اللاعب مع منتخب مصر في منافسات كأس العالم 2026.
تطورات الاهتمام بـ هيثم حسن
برز اسم اللاعب صاحب الأربعة وعشرين عاماً كخيار استراتيجي لإدارة النادي التركي بعد تعثر مساعيهم في ضم أسماء أخرى، حيث أكدت تقارير صحفية أن النادي التركي أعاد فتح ملف التعاقد مع هيثم حسن بناءً على تقارير فنية أشادت بأدائه المونديالي الأخير، مما جعله يتصدر قائمة المرشحين للانضمام إلى التشكيلة قبل بدء الموسم الكروي الجديد، بينما تتسع دائرة المهتمين بضم الموهبة المصرية لتشمل أندية ذات ثقل تكتيكي وفني في الدوريات الأوروبية.
أطراف الصراع على هيثم حسن
تشير التقارير الميدانية إلى أن انتقال اللاعب ليس بالأمر السهل نظراً لتعدد الرغبات وتداخل المصالح المالية بين ريال أوفييدو والأندية المهتمة، حيث يتصدر المشهد كل من أولمبيك مارسيليا وسيلتك بجانب الفريق التركي، وتتطلب عملية حسم انتقال هيثم حسن تجاوز عدة تحديات إدارية ومالية لضمان موافقة جميع الأطراف المعنية ببيع العقد، ومن بين هذه التحديات ما يلي:
- ضرورة تلبية مطالب ريال أوفييدو المالية المرتفعة.
- التعامل مع نسبة فياريال من إعادة بيع هيثم حسن.
- حسم الشرط الجزائي البالغ قيمته عشرة ملايين يورو.
- تفضيلات اللاعب للمشروع الرياضي القادم.
- تأمين المقابل المادي لإتمام الصفقة قبل غلق الميركاتو.
العقبات المالية لصفقة هيثم حسن
يستند ريال أوفييدو إلى قوة موقفه التعاقدي الممتد حتى عام ألفين وسبعة وعشرين لفرض شروطه المالية الصارمة، إذ يطالب النادي بمبالغ تصل إلى اثني عشر مليون يورو، وهو ما يفسره وجود نسبة تصل إلى أربعين بالمائة لصالح نادي فياريال من إجمالي صفقة بيع هيثم حسن، بينما يتطلع الجميع لرؤية الخطوة القادمة في مسيرة اللاعب المحترف الذي شارك في ثماني وثلاثين مباراة الموسم الماضي.
| المعطى | القيمة التقديرية |
|---|---|
| الشرط الجزائي | 10 إلى 12 مليون يورو |
| نسبة فياريال | 40 بالمائة |
تظل التوقعات مفتوحة حول وجهة هيثم حسن القادمة مع استمرار المفاوضات في أروقة النادي الإسباني، إذ يسعى اللاعب لاختيار المحطة التي تضمن له استمرارية التألق دولياً، خاصة بعد أن بات عنصراً لا غنى عنه في الخطط الفنية، مما يمنح مسيرته الاحترافية زخماً أكبر في ظل المنافسة الشرسة بين الأندية للحصول على توقيعه خلال الأسابيع القادمة.



