المدمرة الأمريكية زوموالت تعود للخدمة بسلاح فرط صوتي يغير موازين القوى البحرية
المدمرة الشبحية الأمريكية يو إس إس زوموالت تعود إلى الخدمة مجدداً بعد أن تحولت إلى منصة إطلاق متطورة للصواريخ الفرط صوتية، حيث استبدلت البحرية الأمريكية المدافع التقليدية بأربعة أنظمة إطلاق حديثة، وذلك في مسعى لتعزيز القدرات الهجومية بعيدة المدى وتحديث الترسانة البحرية التي تتطلب استجابة سريعة للتهديدات العسكرية المتنامية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.
تطوير قدرات زوموالت القتالية
خضعت المدمرة لعملية تجديد شاملة شملت إزالة أبراج المدافع القديمة التي لم تعد مجدية اقتصادياً أو تكتيكياً، لتركيب منصات مخصصة لصواريخ فرط صوتية قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، وتستند هذه التحولات إلى دمج تقنيات السرعة العالية والمناورة لتفادي الرادارات، مما يمنح السفينة أفضلية استراتيجية عند استهداف مراكز القيادة أو منصات الدفاع الجوي المعادية بدقة متناهية.
| المواصفات | التفاصيل التقنية |
|---|---|
| نوع الصواريخ | فرط صوتية انزلاقية |
| عدد الصواريخ | 12 صاروخاً إجمالياً |
| موعد العودة | سبتمبر 2026 |
تحول زوموالت إلى منصة صواريخ
تعتمد الاستراتيجية الجديدة للبحرية على تحويل هذا النوع من السفن إلى منصات اختبار حقيقية لتقنيات المستقبل، حيث تشمل الخطوات التشغيلية للتحول ما يلي:
- إزالة برجي المدافع الأصلية من سطح السفينة.
- تثبيت أربع حاويات إطلاق عمودية مخصصة للضربات السريعة.
- ربط أنظمة التوجيه الجديدة مع منظومة القتال والطاقة.
- إجراء تجارب دمج الصواريخ لضمان سلاسة الإطلاق.
- التأكد من التوافق الكامل مع المركبات الانزلاقية فرط صوتية.
تحديات تحديث زوموالت في الأسطول
واجه البرنامج مساراً معقداً اتسم بتأخيرات زمنية وتجاوزات في الميزانية، خاصة عند محاولة دمج أنظمة معقدة داخل هيكل بحري صمم في الأصل لمهام مختلفة تماماً، ومع ذلك تصر الولايات المتحدة على الاستمرار في هذا المسار لضمان بقاء المدمرة عنصراً مؤثراً، إذ يرى الخبراء أن دمج الصواريخ الفرط صوتية على زوموالت يمثل خطوة حاسمة لمواجهة القوى المنافسة التي تطور قدراتها الصاروخية باستمرار.
يُعد هذا التحديث محاولة لإنقاذ استثمار بمليارات الدولارات وتكييفه مع المتغيرات العسكرية، فعلى الرغم من تاريخ السفينة المثير للجدل، إلا أنها توفر اليوم بنية تحتية تقنية تمهد الطريق لدمج تقنيات مشابهة في غواصات المستقبل، لتصبح زوموالت بفضل صواريخها الجديدة قوة ضاربة صامتة في أعالي البحار، معززة بذلك من قدرة الردع الاستراتيجي ضد الخصوم.



