المدمرة الأمريكية زوموالت تعود للخدمة بسلاح فرط صوتي يغير موازين القوى البحرية

المدمرة الشبحية الأمريكية يو إس إس زوموالت تعود إلى الخدمة مجدداً بعد أن تحولت إلى منصة إطلاق متطورة للصواريخ الفرط صوتية، حيث استبدلت البحرية الأمريكية المدافع التقليدية بأربعة أنظمة إطلاق حديثة، وذلك في مسعى لتعزيز القدرات الهجومية بعيدة المدى وتحديث الترسانة البحرية التي تتطلب استجابة سريعة للتهديدات العسكرية المتنامية في منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

تطوير قدرات زوموالت القتالية

خضعت المدمرة لعملية تجديد شاملة شملت إزالة أبراج المدافع القديمة التي لم تعد مجدية اقتصادياً أو تكتيكياً، لتركيب منصات مخصصة لصواريخ فرط صوتية قادرة على تنفيذ ضربات دقيقة، وتستند هذه التحولات إلى دمج تقنيات السرعة العالية والمناورة لتفادي الرادارات، مما يمنح السفينة أفضلية استراتيجية عند استهداف مراكز القيادة أو منصات الدفاع الجوي المعادية بدقة متناهية.

اقرأ أيضاً
تحركات الذهب تثير التساؤلات بعد كسر حاجز 4500 دولار في الأسواق العالمية

تحركات الذهب تثير التساؤلات بعد كسر حاجز 4500 دولار في الأسواق العالمية

المواصفات التفاصيل التقنية
نوع الصواريخ فرط صوتية انزلاقية
عدد الصواريخ 12 صاروخاً إجمالياً
موعد العودة سبتمبر 2026

تحول زوموالت إلى منصة صواريخ

تعتمد الاستراتيجية الجديدة للبحرية على تحويل هذا النوع من السفن إلى منصات اختبار حقيقية لتقنيات المستقبل، حيث تشمل الخطوات التشغيلية للتحول ما يلي:

  • إزالة برجي المدافع الأصلية من سطح السفينة.
  • تثبيت أربع حاويات إطلاق عمودية مخصصة للضربات السريعة.
  • ربط أنظمة التوجيه الجديدة مع منظومة القتال والطاقة.
  • إجراء تجارب دمج الصواريخ لضمان سلاسة الإطلاق.
  • التأكد من التوافق الكامل مع المركبات الانزلاقية فرط صوتية.
شاهد أيضاً
تذبذب حاد في حصص المستثمرين الأجانب بـ 263 شركة في السوق السعودي

تذبذب حاد في حصص المستثمرين الأجانب بـ 263 شركة في السوق السعودي

تحديات تحديث زوموالت في الأسطول

واجه البرنامج مساراً معقداً اتسم بتأخيرات زمنية وتجاوزات في الميزانية، خاصة عند محاولة دمج أنظمة معقدة داخل هيكل بحري صمم في الأصل لمهام مختلفة تماماً، ومع ذلك تصر الولايات المتحدة على الاستمرار في هذا المسار لضمان بقاء المدمرة عنصراً مؤثراً، إذ يرى الخبراء أن دمج الصواريخ الفرط صوتية على زوموالت يمثل خطوة حاسمة لمواجهة القوى المنافسة التي تطور قدراتها الصاروخية باستمرار.

يُعد هذا التحديث محاولة لإنقاذ استثمار بمليارات الدولارات وتكييفه مع المتغيرات العسكرية، فعلى الرغم من تاريخ السفينة المثير للجدل، إلا أنها توفر اليوم بنية تحتية تقنية تمهد الطريق لدمج تقنيات مشابهة في غواصات المستقبل، لتصبح زوموالت بفضل صواريخها الجديدة قوة ضاربة صامتة في أعالي البحار، معززة بذلك من قدرة الردع الاستراتيجي ضد الخصوم.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد