وائل رياض وإنجي عطية يمثلان مصر في ورشة اتحاد شمال أفريقيا الفنية
وائل رياض وإنجى عطية يشاركان فى ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا بمدينة تونس؛ حيث يمثل هذا الحضور رغبة مصرية واضحة في تطوير الكوادر التدريبية، إذ يتواجد وائل رياض مدرب منتخب الناشئين برفقة إنجي عطية لتبادل الرؤى الفنية، وتعد ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا خطوة محورية نحو تحسين مخرجات المنتخبات الوطنية.
أهداف ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا
تأتي مشاركة هؤلاء المدربين ضمن مساعي الاتحاد المصري للارتقاء بمستوى الأطقم الفنية عبر الانخراط في ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا، إذ يسعى القائمون على اللعبة في مصر إلى استيعاب أحدث أساليب التدريب العالمية، والوقوف على آليات التحليل الفني المعتمدة إقليمياً لضمان مواكبة التطور المستمر في كرة القدم، ويشمل برنامج المشاركين عدة محاور جوهرية منها:
- تحليل مباريات البطولات الإقليمية الأخيرة.
- دراسة أساليب التقييم البدني للاعبين.
- تبادل الخبرات بين المحاضرين والمدربين.
- تحديث المناهج التدريبية المتبعة حالياً.
تعزيز القدرات عبر ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا
يعتمد الاتحاد المصري استراتيجية شاملة تتقاطع فيها ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا مع مشاريع تطوير المواهب، وقد تم مؤخراً استقبال داريل ويلارد بتوصية من آرسين فينجر لبدء برنامج اكتشاف الموهوبين مواليد 2011، وهو ما يفرض تحديات جديدة تتطلب كفاءات فنية مدربة على أعلى طراز للتعامل مع هذه المخرجات الشابة، ويمكن تلخيص أبرز ملامح هذه الشراكة التنظيمية في الجدول التالي.
| المجال | تفاصيل المشروع |
|---|---|
| قيادة المواهب | الإشراف على مواليد 2011 |
| المنهجية | تطبيق معايير الاتحاد الدولي |
آليات تنفيذ ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا
ساهمت لقاءات التنسيق الفني في وضع أطر عمل واضحة لتنفيذ استراتيجيات المرحلة القادمة، حيث يسعى الاتحاد إلى دمج مخرجات ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا في برامج العمل المحلية، فالتطور ليس مقتصراً على اللاعبين فقط بل يمتد ليشمل المدربين والمحللين الفنيين الذين يحتاجون إلى أدوات حديثة، وبذلك تضمن المنتخبات المصرية تطبيق منهجيات دقيقة في رعاية الموهوبين بجميع الفئات العمرية.
إن العمل على صقل المدربين من خلال ورشة الدراسات الفنية لاتحاد شمال أفريقيا يعزز من مكانة الكرة المصرية على الخارطة الإقليمية، فالتكامل بين المعرفة النظرية والتطبيق الميداني يفتح آفاقاً جديدة للمنتخبات، وهو ما يراهن عليه الاتحاد المصري لتحقيق نتائج ملموسة في المنافسات القارية والمشاركات الدولية المقبلة على كافة الأصعدة والمستويات الفنية.



