أرامكو تختار هاليبرتون لتنفيذ مشروع ضخم في قطاع الغاز غير التقليدي بالسعودية
تطوير الغاز غير التقليدي في المملكة يمثل ركيزة استراتيجية لأرامكو، إذ وقعت الشركة عقداً طويل الأجل مع هاليبرتون لتعزيز عمليات الإنتاج، ويأتي هذا التحرك ضمن خطط توسيع نطاق العمليات لدعم موارد الطاقة المحلية، مما يفتح آفاقاً جديدة لرفع كفاءة الحفر والإكمال في حقول الغاز غير التقليدي بجميع أرجاء المملكة العربية السعودية.
أبعاد عقد تطوير الغاز غير التقليدي
يعد اختيار هاليبرتون لتنفيذ حزمة خدمات تطوير الغاز غير التقليدي خطوة لتعميق شراكة تاريخية تمتد لثمانية عقود، حيث يهدف العقد الملياري إلى دعم واحد من أكبر برامج الطاقة في العالم عبر تقنيات متطورة، وتساهم هذه الشراكة في تعزيز موثوقية التنفيذ وتطوير عمليات الحفر، كما تسعى أرامكو من خلالها إلى ضمان تدفق مستقر للموارد وتلبية الطلب المتزايد على الطاقة المحلية بكفاءة عالية.
تقنيات متقدمة في تطوير الغاز غير التقليدي
تعتزم هاليبرتون إدخال منصات ذكية لعمليات التكسير الهيدروليكي ضمن برنامج تطوير الغاز غير التقليدي، وذلك بدءاً من الربع الثالث لعام 2026، وتعتمد هذه التقنيات على حلول رقمية تتيح مراقبة العمليات في الوقت الفعلي لتحقيق أقصى قيمة اقتصادية، وتشمل قائمة الحلول التقنية المطبقة ما يلي:
- نظام OCTIV Auto Frac للأتمتة الذكية.
- خدمات Sensori المخصصة لمراقبة التكسير بدقة.
- حلول أتمتة لتعزيز كفاءة الحفر متعدد الآبار.
- تكامل رقمي يربط مختلف مراحل التشغيل الميداني.
- تقنيات متطورة لتحسين استدامة عمليات تطوير الغاز غير التقليدي.
| المحور الرئيسي | الهدف من التعاون |
|---|---|
| كفاءة التشغيل | تحسين الأداء عبر تقنيات الأتمتة |
| التصنيع المحلي | تعزيز سلسلة الإمداد وتدريب الكوادر |
استدامة تطوير الغاز غير التقليدي
يتجاوز أثر هذا العقد مجرد الجوانب التقنية، إذ تركز خطط تطوير الغاز غير التقليدي على تعزيز القيمة المحلية من خلال توسيع برامج التصنيع داخل المملكة، حيث تلتزم الشركات بتأهيل الكوادر الوطنية لتولي مهام أكبر، وتضمن هذه الاستراتيجية استمرار وتيرة تطوير الغاز غير التقليدي بكفاءة، مما يدعم مستهدفات الاقتصاد الوطني في قطاع الطاقة ويرسخ مكانة المملكة كمركز عالمي رائد للإنتاج.
يمثل هذا التعاون الجديد بين أرامكو وهاليبرتون نقلة نوعية في معايير إدارة حقول الطاقة، حيث تساهم التقنيات الرقمية المتقدمة في تسريع وتيرة الإنتاج وتحقيق مستويات كفاءة غير مسبوقة، ومع استمرار أعمال التطوير في حوض الجافورة، تظل هذه الخطوات دافعاً قوياً لتعزيز الاقتصاد المحلي وتوطين الخبرات العالمية التي تخدم أمن الطاقة بشكل فعال ومستدام.



