برشلونة يحدد ملعب مونتجويك وجهة مفضلة لاستضافة مبارياته خلال الفترة المقبلة
برشلونة كامب نو مونتجويك هو محور الترتيبات الجديدة التي أعلن عنها النادي الكتالوني مؤخراً لضمان سير أعمال التوسعة بملعبه التاريخي دون عرقلة للمسيرة الكروية، حيث يسعى المسؤولون لتأمين مدرجات بديلة تتوافق مع المعايير المطلوبة للمنافسات المحلية والقارية، معتمدين على مرونة الملاعب المتاحة حالياً في المدينة لتجاوز هذه الفترة الانتقالية الدقيقة قبل العودة الكاملة للاستاد الرئيسي.
مشروع تحديث برشلونة كامب نو مونتجويك وتفاصيله
يضع النادي خطة عمل زمنية تبدأ في يونيو 2027 بهدف تركيب سقف ملعب برشلونة كامب نو مونتجويك، وهي العملية التي تتطلب تفرغاً تاماً للمنشأة الرياضية لضمان إنهاء الأشغال في غضون أربعة أشهر ونصف تقريباً، وبما أن الإدارة حريصة على عدم تعريض جدول المباريات لأي تداخلات إجرائية، فقد اتجه التفكير نحو إكمال مباريات الدور الأول من الموسم الكروي القادم في الملعب الأولمبي، مستندين في ذلك إلى ضرورة تفادي أي عقبات إدارية قد تفرضها رابطة الدوري الإسباني في حال حدوث تأخير غير متوقع.
متطلبات الاتحاد الأوروبي تجاه برشلونة كامب نو مونتجويك
تفرض قوانين الاتحاد الأوروبي لكرة القدم قيوداً صارمة تمنع الأندية من تغيير ملاعبها خلال مراحل معينة من المسابقات القارية، وهو ما يدفع إدارة برشلونة كامب نو مونتجويك إلى اتخاذ قرارات حاسمة لضمان استقرار الفريق، وتتمثل هذه الضوابط في العناصر التالية:
- ضرورة لعب جميع مواجهات الدور الأول في ملعب واحد ثابت.
- الالتزام بمعايير السعة الجماهيرية المحددة لكل بطولة.
- توفير كافة التسهيلات اللوجستية التي يطلبها المنظمون.
- إعلام الجماهير بالجدول الزمني المعتمد للمباريات.
- التنسيق الكامل مع السلطات المحلية والاتحادات القارية.
| المرحلة | الفترة الزمنية |
|---|---|
| بدء أعمال سقف برشلونة كامب نو مونتجويك | يونيو 2027 |
| الموعد المتوقع لانتهاء العمليات | منتصف أكتوبر 2027 |
كيف يدير النادي ملف برشلونة كامب نو مونتجويك حالياً؟
يتطلع الفريق لمواجهة التحديات الهندسية المتمثلة في تحسين مرافق برشلونة كامب نو مونتجويك، وذلك بالتزامن مع انتظار ردود الجهات المسؤولة عن الليغا، حيث تسود حالة من الحذر في التعامل مع الجدول الزمني لتفادي أي ضغوط إضافية، فالهدف الأساسي يظل موازنة الطموح في تحديث البنية التحتية مع الحفاظ على التنافسية العالية في جميع الميادين الكروية التي يشارك فيها النادي.
استراتيجية التنقل بين الملاعب تؤكد حرص المؤسسة على تجاوز تحديات البنية التحتية، إذ يظل الانتقال المؤقت إلى ملعب مونتجويك وسيلة ضرورية لاستكمال طموحات التوسعة في ملعب كامب نو، بينما يراقب عشاق النادي كيف سيتم التعاطي مع هذه التغيرات الميدانية لضمان موسم ناجح ومستقر فنياً وإدارياً خلال الشهور المقبلة.



