برشلونة يخطط لتمديد إقامته في ملعب مونتغويك حتى منتصف موسم 2028

برشلونة يطلب اللعب في مونتغويك خلال النصف الأول من موسم 2027-2028، حيث قدم النادي الكتالوني طلباً رسمياً إلى رابطة الدوري الإسباني يتضمن الحصول على تصريح بخوض كافة المباريات المنزلية على هذا الملعب، ويأتي هذا التوجه نتيجة استمرار أعمال التطوير الكبرى في ملعب كامب نو التي تتطلب فترة زمنية إضافية لإنجازها بشكل آمن ومكتمل.

أسباب طلب برشلونة الاستمرار في مونتغويك

يأتي قرار برشلونة بالتزامن مع بدء عمليات تركيب السقف الجديد للملعب التاريخي في صيف 2027، وهي مرحلة إنشائية حساسة تتطلب إغلاق أجزاء واسعة من المدرجات لعدة أشهر متواصلة، كما يضع النادي في حساباته القواعد الصارمة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي تلزم الأندية باعتماد ملعب واحد فقط طوال مباريات الدور الأول من المسابقات القارية، مما يجعل الاعتماد على ملعب مونتغويك خياراً إجرائياً ضرورياً لضمان استقرار الفريق.

اقرأ أيضاً
مانشستر سيتي وتوتنهام يحسمان صفقات قياسية تشعل سوق الانتقالات الصيفية الحالية

مانشستر سيتي وتوتنهام يحسمان صفقات قياسية تشعل سوق الانتقالات الصيفية الحالية

متطلبات تنظيم مباريات برشلونة القادمة

تتضمن هذه المرحلة التنظيمية العديد من الترتيبات اللوجستية التي يجب الالتزام بها، حيث يعمل الجهاز الإداري على تنسيق الجداول الزمنية مع رابطة الدوري لضمان انسيابية العمل في موقع البناء، وتشمل الإجراءات المطلوبة ما يلي:

  • توفير البنية التحتية اللازمة في ملعب مونتغويك لاستيعاب الجماهير.
  • تنسيق مواعيد المباريات لتفادي أي تعارض مع اشتراطات الأمن والسلامة.
  • الالتزام الكامل بجدول التراخيص الفنية الصادرة عن هيئة الرياضة المحلية.
  • إخطار الاتحاد الأوروبي بتغيير الملعب لضمان الامتثال للوائح المسابقات الدولية.
شاهد أيضاً
غموض يحيط بمصير فيران توريس داخل أروقة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي

غموض يحيط بمصير فيران توريس داخل أروقة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي

جدول التحديات الفنية لملعب برشلونة

العنوان التفاصيل
أعمال السقف بدء التركيب في صيف 2027
موقع اللعب الاستمرار في مونتغويك مؤقتاً
المسابقات مباريات الدور الأول قارياً ومحلياً

تظل عودة برشلونة إلى ملعب كامب نو بحلته الجديدة هي الهدف الأساسي للإدارة، إذ يعكس هذا الطلب حرصاً على إتمام مشروع التجديد وفق معايير عالمية، فالتواجد في مونتغويك ليس سوى خطوة مرحلية مؤقتة لضمان تجاوز المرحلة الإنشائية الأكثر تعقيداً، تمهيداً لافتتاح الملعب التاريخي الذي سيشكل نقطة تحول كبرى في تاريخ النادي ومستقبل جماهيره.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.