أزمة قائمة الأجانب تضع إدارة الأهلي أمام خيارات صعبة قبل إغلاق القيد
الاهلي يستهدف ضم ثنائي أجنبي جديد لتعزيز خط هجومه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية رغم امتلاكه سبعة محترفين في القائمة الحالية، حيث تسعى إدارة النادي إلى معالجة الفجوات الهجومية التي واجهت الفريق مؤخرا مع البحث عن صيغة قانونية لتسوية أوضاع اللاعبين الأجانب الذين قد يغادرون أسوار القلعة الحمراء قبل بداية الموسم الجديد.
تحديات قائمة الأهلي بعد ضم ثنائي أجنبي
يعيش الجهاز الفني حالة من الترقب في ظل تكدس صفوف الفريق بسبعة لاعبين أجانب وهم محمد علي بن رمضان، نيتس جراديشار، أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، رضا سليم، أشرف داري، ومحمد الضاوي كريستو، إذ يمثل وجودهم تحديا إداريا يستوجب تسويق بعضهم أو فسخ التعاقد بالتراضي لإفساح المجال أمام الصفقات الجديدة، خاصة وأن النادي فقد بالفعل جهود الثنائي اليو ديانج ويليسين كامويش بنهاية الموسم الماضي مما فرض واقعا جديدا على هيكلة الفريق الأجنبية.
موقف الأهلي من الصفقات الهجومية
استقر التوجه داخل أروقة النادي على حسم ملف الهجوم من خلال ضم رأس حربة أجنبيين بدلا من الاكتفاء بمهاجم واحد فقط، وذلك لضمان قوة ضاربة في الخط الأمامي بعدما أثارت أزمة العقم التهديفي قلق الجماهير خلال الفترة الماضية، ويأتي هذا التحرك ليشمل عدة جوانب فنية كما هو موضح في الجدول التالي:
| العنصر | التفاصيل الفنية |
|---|---|
| خطة التدعيم | التعاقد مع مهاجمين أجانب بدلا من لاعب واحد |
| مصير اللاعبين | تسويق عدد من المحترفين الحاليين أو إنهاء العقود |
تتضمن التحركات الإدارية المتعلقة بملف الأجانب في الأهلي عدة خطوات جوهرية تهدف لتنظيم الصفوف، وتتمثل هذه الإجراءات في:
- دراسة العروض المقدمة للمحترفين الحاليين.
- تحديد قائمة الراحلين قبل إغلاق باب القيد.
- التفاوض المباشر مع أندية اللاعبين المستهدفين.
- مراجعة بنود العقود السارية لتفادي أي تبعات مالية.
- إتمام إجراءات قيد الصفقات الجديدة في القائمة المحلية.
ترشيحات لتدعيم هجوم الأهلي
دخل الجزائري منصف بقرار مهاجم دينامو زغرب الكرواتي ضمن دائرة اهتمام النادي كخيار استراتيجي لتدعيم خط الهجوم، حيث يرى المخططون داخل القلعة الحمراء أن إمكانياته قد تشكل فارقا حقيقيا في أداء الأهلي الموسم المقبل، ويجري العمل حاليا على دراسة ملفات مهاجمين آخرين ليكونوا شركاء في تلك المهمة الهجومية، مما يعكس رغبة واضحة في إعادة بناء القوة الضاربة للفريق قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
تظل الأيام القليلة القادمة حاسمة في تحديد مصير المحترفين السبعة ومستقبل الصفقات الهجومية الجديدة، إذ يواصل الأهلي جهوده الدقيقة لموازنة احتياجاته الفنية مع قيود القائمة المعمول بها، لضمان دخول الفريق للموسم الجديد بتركيبة بشرية قادرة على تحقيق تطلعات الإدارة والجماهير في مختلف البطولات القادمة.



