تلسكوب جيمس ويب يوثق عشرات النجوم الزائفة في بدايات نشأة الكون السحيقة

تلسكوب إقليدس الفضائي يفتح آفاقاً جديدة أمام العلماء بعد أن نجح في رصد ثلاثين نجماً زائفاً تكونت في المراحل الأولى لنشأة الكون، حيث كشفت جامعة كاليفورنيا في سانتا باربرا عن هذه النتائج المذهلة التي تحققت خلال عام ونصف من العمل المستمر في الفضاء، مما يضع تلسكوب إقليدس الفضائي في صدارة الأدوات البحثية التي تقدم بيانات غير مسبوقة حول نشأة الأجرام الكونية القديمة.

أسرار النجوم الزائفة التي رصدها تلسكوب إقليدس الفضائي

أوضح البروفيسور جوزيف هيناوي أن هذه الأجرام العملاقة تفوق كتلة الشمس بمليارات المرات، وقد ظهرت في مراحل مبكرة من عمر الكون بشكل لا يزال يثير حيرة المتخصصين حول سرعة نموها وتطورها، إذ يتيح تلسكوب إقليدس الفضائي فرصة نادرة لفهم هذه الظواهر من خلال تحليل البيانات الدقيقة التي جمعها الفريق العلمي، وهو ما يمهد الطريق أمام إجابات علمية حول كيفية تضخم تلك الأجسام في زمن قياسي.

اقرأ أيضاً
اكتشاف كائن بحري نادر يفك طلاسم لغز تطوري حيّر العلماء لقرون طويلة

اكتشاف كائن بحري نادر يفك طلاسم لغز تطوري حيّر العلماء لقرون طويلة

تطورات رصد تلسكوب إقليدس الفضائي للأجرام البعيدة

تستند هذه الاكتشافات إلى الصور والبيانات التي جمعها تلسكوب إقليدس الفضائي خلال ثمانية عشر شهراً، حيث يعتمد البرنامج على مسح واسع للسماء لمدة ست سنوات باستخدام أدوات تقنية متطورة للبحث عن أبعد النجوم وأخفتها، وفيما يلي أهم الأدوات المستخدمة في هذه المهمة العلمية الدقيقة:

  • جهاز التصوير المرئي المعروف اختصاراً باسم VIS.
  • مطياف الأشعة تحت الحمراء المسمى NISP.
  • تكنولوجيا معالجة البيانات الضخمة المستلمة.
  • أنظمة الرصد البعيد للأنوية المجرية النشطة.

ماذا يخبرنا تلسكوب إقليدس الفضائي عن عمر الكون؟

تشير الدراسات إلى أن تلك النجوم تبعد عنا مسافة تصل إلى ثلاثة عشر مليار سنة ضوئية، مما يعني رصدها في فترات مبكرة جداً من تاريخ الكون، وتوضح البيانات التالية طبيعة هذه الأجسام المسجلة عبر تلسكوب إقليدس الفضائي:

شاهد أيضاً
تحديث GTA Online الجديد يفتح أبواب سرقة Kortz Center مطلع الأسبوع المقبل

تحديث GTA Online الجديد يفتح أبواب سرقة Kortz Center مطلع الأسبوع المقبل

الميزة الفلكية التفاصيل المكتشفة
المسافة المقطوعة 12.9 إلى 13 مليار سنة ضوئية
عمر الكون حينها 678 إلى 841 مليون سنة

يستمد النجم الزائف الذي يراقبه تلسكوب إقليدس الفضائي طاقته من ثقب أسود هائل يبتلع الغازات في مركزه، حيث يظهر عبر التلسكوبات كنواة مضيئة لمجرة مبكرة، وهي اكتشافات ستغير المفاهيم التقليدية حول تاريخ المجموعات المجرية الأولى التي تشكلت في وقت مبكر من عمر الكون الشاسع، مما يفتح فصلاً جديداً في فهمنا لتطور المكان والزمان.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد