وائل جمعة يحدد معايير اختيار مدرب الأهلي الجديد ويرشح عموتة لقيادة الفريق
وائل جمعة يرى أن العمل في الأهلي يستحق التضحية بكل غالٍ ونفيس نظير ما يمثله هذا الكيان العريق من قيمة معنوية كبرى، حيث عبر عن امتنانه الكبير لفرصة العودة إلى القلعة الحمراء، مؤكداً أن الانتماء لهذا الصرح يتطلب بذل أقصى الجهود الممكنة لضمان استمرار مسيرة النجاح التي اعتادت عليها الجماهير العريضة.
موقف وائل جمعة من العودة للعمل في الأهلي
يرى وائل جمعة أن العودة لشغل منصب مدير الكرة في النادي الأهلي تشكل محطة فارقة في مسيرته، مشدداً على أن العمل في الأهلي يستحق التضحية وتقديم الأداء الأفضل في كل الظروف، كما أبدى تقديره لإدارة قنوات بي إن سبورت التي أبدت تفهماً كبيراً لموقفه وسمحت له بالانخراط مجدداً في المنظومة الإدارية داخل أروقة النادي، موضحاً أن الخبرات التي اكتسبها إعلامياً ستكون ركيزة أساسية في تعزيز التواصل بين النادي والإعلام في المرحلة المقبلة.
رؤية وائل جمعة في الحسين عموتة كمدرب
يؤكد وائل جمعة أن العمل في الأهلي يستحق التضحية ومشاركة الكفاءات المتميزة، مشيراً إلى أن الحسين عموتة يعد خياراً مثالياً يمتلك شخصية قيادية فذة وقدرات فنية مشهوداً لها في أرجاء الوطن العربي، حيث يتذكر جمعة بوضوح ذكاءه التكتيكي الذي ظهر في مواجهات سابقة، مما يجعله مدرباً يليق بحجم وطموحات النادي الأهلي في ظل التحديات التي تنتظره محلياً وقارياً.
| المجال | التفاصيل |
|---|---|
| الإدارة | وائل جمعة مدير كرة يرى أن العمل في الأهلي يستحق التضحية |
| الجانب الفني | الحسين عموتة مدرب صاحب سجل حافل بالإنجازات |
سيرة الحسين عموتة وتأثير العمل في الأهلي يستحق التضحية
يتمتع الحسين عموتة بسجل تدريبي حافل بالإنجازات التي تؤكد أن اختياره لقيادة أي مشروع رياضي يعتمد على معايير ثابتة من النجاح، إذ استطاع طوال مسيرته بناء فرق تنافسية بامتياز في بيئات مختلفة، وتشمل أبرز محطات نجاحه ما يلي:
- تحقيق لقب دوري أبطال إفريقيا مع الوداد المغربي في عام 2017.
- الفوز بلقب الدوري المغربي وكأس العرش مع أندية مختلفة.
- حصد لقب الدوري القطري وكأس الأمير مع نادي السد.
- قيادة منتخب الأردن لتحقيق إنجاز تاريخي في نهائي كأس آسيا.
- التتويج بلقب كأس أمم إفريقيا للمحليين مع المنتخب المغربي.
إن قناعة الإدارة بأن العمل في الأهلي يستحق التضحية تجد صداها في البحث عن مدربين يمتلكون هوية المنتصر، وعموتة بما يملكه من سجل يصل إلى 11 لقباً رسمياً يعد نموذجاً للمدرب الذي يركز على النتائج، مما يجعل الجميع في القلعة الحمراء يتطلعون لتعاون مثمر يضع الفريق مجدداً على منصات التتويج بفضل تكاتف الجهود والعمل الجماعي المنظم.



