تحركات مكثفة داخل إدارة الزمالك لإنهاء أزمة مستحقات المهاجم إبراهيما نداي المالية
الزمالك يدرس سداد مستحقات نداى كاملة لإنهاء النزاع القانوني القائم بين الطرفين، حيث تتجه النية داخل أروقة القلعة البيضاء إلى تحويل المبلغ المستحق للاعب السنغالي دفعة واحدة، وذلك بعد تعثر جميع محاولات الوصول إلى صيغة توافقية تضمن جدولة الديون أو التنازل عن جزء من المبالغ التي أقرتها الهيئات الرياضية الدولية.
مساعي إدارة الزمالك لحسم ملف مستحقات نداى
يأتي هذا التوجه في ظل الضغوط الزمنية التي يفرضها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، حيث يضع الزمالك يده على قلبه من أجل استيفاء شروط الترخيص القاري قبل الموعد النهائي، ويبحث المسؤولون عن مخرج سريع ينهي حالة الشد والجذب مع إبراهيما نداى الذي تمسك بموقفه القانوني، وأكد أن الأولوية هي الحصول على حقوقه المالية كما جاءت في منطوق حكم الاتحاد الدولي لكرة القدم دون أي نقصان أو تأخير إضافي.
تطورات عرض الزمالك لإنهاء أزمة مستحقات نداى
حاولت الإدارة تقديم مقترحات تهدف إلى تقليص العبء المالي عبر التفاوض على الفوائد، لكن اللاعب أصر على موقفه الرافض لأي خصومات، مما جعل طاولة المفاوضات تشهد تحولات مستمرة حول آلية السداد، وتتلخص النقاط التي يتمسك بها الطرفان حاليا في الجدول التالي:
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| موقف النادي | رغبة في جدولة السداد أو خصم الفوائد |
| موقف اللاعب | التمسك بالحصول على المبلغ الإجمالي كاملا |
تستمر الإدارة في دراسة البدائل المتاحة لتوفير السيولة المطلوبة لإنهاء ملف مستحقات نداى في أسرع وقت ممكن، وتتضمن الخيارات المطروحة أمام الإدارة حاليا عدة خطوات تنفيذية:
- تحويل المبلغ الإجمالي المطلوب خلال فترة وجيزة.
- إنهاء ملف مستحقات نداى لتجنب أي عقوبات دولية جديدة.
- تأمين الموقف القانوني للنادي قبل الموعد النهائي للرخصة الأفريقية.
- تجنب تعقيدات الحجز على الأرصدة أو المنع من القيد.
تصل القيمة المالية الإجمالية التي يطالب بها السنغالي وفق الأحكام النهائية إلى ما يقارب مليون و772 ألف دولار إلى جانب مبالغ إضافية بالعملة المحلية، وهو رقم ضخم يثقل كاهل الميزانية الحالية، ومع ذلك يواصل مسؤولو النادي اتصالاتهم المباشرة لغلق هذه الصفحة نهائياً وضمان عدم تأثيرها على مسيرة الفريق في الموسم المقبل.



