محاولات دونالد ترامب لاستمالة الأميرة ديانا عبر إرسال باقات الورد الفاخرة
اللقاء بين الأمير ويليام والرئيس المنتخب دونالد ترامب عقب إعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام في السادس من ديسمبر أثار اهتماماً واسعاً، إذ وصف ترامب الحوار بينهما بأنه رائع رغم أنه من غير المحتمل أن يتطرق النقاش إلى ذكريات الأمير ويليام المتعلقة بوالدته الأميرة ديانا، وهي القضية التي تظل محاطة بجدل تاريخي قديم ومثير.
تاريخ اهتمام ترامب بالأميرة ديانا
تعود جذور هذه القصة إلى تسعينيات القرن الماضي حين انتشرت تقارير صحفية حول إعجاب ترامب الشديد بالأميرة الراحلة، وهي رواية أعادتها إلى الواجهة مقالات الكاتبة سيلينا سكوت التي وثقت كيف كان ترامب يرسل باقات الزهور الباهظة إلى قصر كنسينغتون. وصف المراقبون آنذاك هذا التصرف بأنه محاولة لتقرب غير مريح، حيث كانت ديانا تشعر بالحرج من كثرة الزهور التي تملأ شقتها الخاصة، الأمر الذي دفعها لطلب المشورة من صديقاتها المقربات حول كيفية التعامل مع هذه الملاحقات المستمرة التي وصفتها سكوت بمحاولة الحصول على جائزة ثمينة.
| المصدر | المضمون |
|---|---|
| سيلينا سكوت | تؤكد إرسال الزهور للأميرة |
| دونالد ترامب | ينفي وجود أي علاقة |
ردود الفعل حول ملاحقة ترامب للأميرة
اتخذت ديانا موقفاً حذراً تجاه تصرفات ترامب، ووفقاً لشهادات مقربة، نصحتها سيلينا سكوت بالتخلص من الزهور، مما أثار ضحكات الأميرة التي لم تأخذ الأمر على محمل الجد في ذلك الوقت. تتعدد المواقف التي تبرز تضارب الروايات حول طبيعة العلاقة، ويمكن تلخيصها في النقاط التالية:
- إرسال الزهور الفاخرة لقصر كنسينغتون.
- الشعور بالانزعاج من الملاحقة المتكررة.
- طلب النصح من الأصدقاء المقربين.
- ضحك ديانا على محاولات ترامب.
- النفي الرسمي لترامب للادعاءات.
تباين الروايات حول لقاءات ترامب بالأميرة
لطالما سعت وسائل الإعلام لتأكيد أو نفي تلك الروايات، حيث صرح ترامب في لقاءات إعلامية لاحقة بأن ما نشرته سيلينا سكوت لا أساس له من الصحة، مشدداً على أن لقاءه الوحيد بالأميرة ديانا حدث في نيويورك أثناء وقوفهما في طابور عابر. بينما يسلط البعض الضوء على هذا الملف ضمن سياق علاقات ترامب بالشخصيات العامة، يرى آخرون أنها مجرد قصص قديمة لم تترك أثراً حقيقياً على التفاعلات الرسمية بين أفراد العائلة الملكية والرؤساء.
يبقى هذا الجزء من التاريخ الشخصي للرئيس ترامب والأميرة ديانا مادة دسمة للمراقبين، فرغم نفي ترامب القاطع لأي تواصل شخصي أو إعجاب غير مبرر، تظل شهادات الأصدقاء المقربين للأميرة حاضرة في الذاكرة الجمعية. إن اللقاء الأخير بين الأمير ويليام وترامب لم يحمل أي دلالات عاطفية أو سياسية تربط الماضي بالحاضر، إذ ركز الطرفان على بروتوكولات اللقاء والمواضيع المشتركة بينهما.



