تعزيز الدخل.. وزير الرياضة يضع ملامح مشروع اقتصاد الشباب الجديد
اقتصاد الشباب يمثل الأولوية القصوى ضمن استراتيجية وزارة الرياضة الحالية لتعظيم مساهمة الطاقات البشرية الشابة في الناتج المحلي، حيث بحث وزير الشباب والرياضة مع فريقه التنفيذي الخطوات الإجرائية لإطلاق هذه المبادرة الوطنية، وذلك تنفيذاً لتوجيهات القيادة السياسية التي تهدف إلى تحويل الكوادر الوطنية إلى محركات دفع أساسية داخل هياكل الدولة الإنتاجية.
أهداف مشروع اقتصاد الشباب وتطويره
يسعى هذا المشروع الاستراتيجي إلى تحويل الكوادر البشرية الشابة من مجرد طاقة غير مستغلة إلى قوة اقتصادية وتنموية تدعم التنافسية، إذ يعمل الوزير على بناء شراكات موسعة مع القطاع الخاص والجامعات ومنظمات المجتمع المدني، وتتضمن خطة تنفيذ اقتصاد الشباب محاور رئيسية لضمان فعالية المشروع على المدى البعيد:
- إعداد خريطة وطنية شاملة ترصد الفرص الاستثمارية المتاحة.
- تحليل الإمكانات والموارد المادية والبشرية في كل محافظة.
- رصد القطاعات الاقتصادية ذات الأولوية لجذب الاستثمارات.
- تحديد المهارات المهنية المطلوبة في سوق العمل الحالي.
- تأسيس قاعدة بيانات رقمية دقيقة لدعم صناع القرار.
تطويع البنية التحتية لخدمة اقتصاد الشباب
تعتزم الوزارة استغلال منشآتها الرياضية والشبابية ومراكز التعليم المدني لتحويلها إلى منصات متطورة للتدريب، حيث يرتكز اقتصاد الشباب على توظيف هذه الأصول في احتضان المشروعات الصغيرة وريادة الأعمال، كما يوضح الجدول التالي أبرز مجالات التركيز لدعم المبادرة:
| المجال | نوع الدعم المقدم |
|---|---|
| الاقتصاد الرقمي | توفير منصات تدريبية متطورة |
| المشروعات الصغيرة | ربط الشباب بجهات التمويل |
آليات تنفيذ مبادرة اقتصاد الشباب ميدانياً
يركز النهج المتبع في تطبيق اقتصاد الشباب على استغلال الميزة التنافسية لكل محافظة على حدة، وتوفير مسارات تدريبية تؤهل الشباب لدخول أسواق العمل باحترافية، ومن المقرر البدء في تطبيق نماذج تجريبية داخل عدد من المحافظات قبل البدء في التعميم الكامل لمشروع اقتصاد الشباب على كافة الأنحاء، لضمان استدامة النتائج وتحقيق أهداف اقتصاد الشباب المرجوة، وتتطلع الدولة من خلال اقتصاد الشباب إلى خلق فرص عمل حقيقية تتناسب مع المتغيرات الجارية، مما يجعل من اقتصاد الشباب ركيزة صلبة في مسيرة التنمية الوطنية التي تستهدف استغلال الطاقات الشابة في كافة المجالات الحيوية بفاعلية ونجاح مستمر.



