موجة هبوط حادة.. انخفاض أسعار الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية
سجل سعر الدولار في مصر تراجعاً لافتاً خلال تعاملات الأسبوع الحالي، حيث كسرت العملة الأميركية حاجز التسعة وأربعين جنيهاً نزولاً في معظم البنوك العاملة بالدولة، ويأتي هذا الأداء الايجابي للعملة المحلية استكمالاً لمسار الصعود الذي شهده الجنيه خلال الأشهر الأخيرة، مدعوماً بتدفقات نقدية قوية ومؤشرات اقتصادية تدعو للتفاؤل بشأن استقرار السوق المصرفي.
تراجع سعر الدولار في مصر وتأثيره على السوق
يستمر تحسن أداء العملة الوطنية بعد المكاسب المسجلة خلال يونيو الماضي، حيث انخفض سعر الدولار في مصر ليستقر دون مستويات قياسية كان قد وصل إليها سابقاً، وتباينت الأسعار بين البنوك حيث سجلت بعض المؤسسات المصرفية مثل بنك أبوظبي الأول أسعاراً قاربت التسعة وأربعين جنيهاً، بينما وفرت بنوك أخرى مثل الإمارات دبي الوطني أسعاراً أكثر انخفاضاً، وتتضمن قائمة البنوك ذات السعر الأقل الآتي:
- بنك الإمارات دبي الوطني.
- بنك فيصل الإسلامي.
- بنك كريدي أجريكول.
- بنك مصر.
- البنك الأهلي المصري.
تدفقات الأموال الساخنة وتغيرات السيولة
تشهد السيولة الأجنبية في أدوات الدين الحكومي نشاطاً ملحوظاً، إذ سجلت تعاملات المستثمرين العرب والأجانب صافي شراء ضخم منذ بداية العام، ويعد هذا التوجه انعكاساً للثقة المتزايدة في الاقتصاد المحلي، حيث تعززت التدفقات خلال الربع الثاني من العام الحالي لتصل إلى مستويات قياسية، ويمكن تلخيص التطورات المالية في الجدول التالي:
| المؤشر المالي | القيمة المسجلة |
|---|---|
| صافي الشراء الأسبوعي | 682 مليون دولار |
| مشتريات الربع الثاني | 11.66 مليار دولار |
أسباب استقرار سعر الدولار في مصر
تلقى الجنيه دعماً استثنائياً من قفزة تحويلات العاملين بالخارج التي ارتفعت بنسب تجاوزت الثلاثين بالمائة، إلى جانب تسجيل احتياطي النقد الأجنبي لمستويات تاريخية ناهزت ثلاثة وخمسين مليار دولار، ومع نجاح السياسات النقدية في جذب السيولة المفقودة للقطاع المصرفي، أصبح سعر الدولار في مصر يتحرك وفق آليات العرض والطلب الحقيقية التي تعكس استعادة التوازن، ومن المتوقع أن يستمر هذا النمط مع ثبات معدلات التحويلات واستقرار الاحتياطات الدولية التي تعزز قدرة الدولة على مواجهة الضغوط الخارجية، بينما يراقب المستثمرون التغيرات في أسعار الذهب والعملات الأجنبية للحكم على استدامة تلك المكاسب.



