أسماء وتفاصيل.. الجهاز المعاون للمدرب عموتة في الأهلي وقيمة الرواتب الشهرية
تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب المتفق عليها يمثل الخطوة الأولى في مسيرة المدير الفني المغربي، حيث يسعى النادي الأهلي لترتيب أوراقه قبل الإعلان الرسمي عن الطاقم الفني بالكامل، إذ تترقب الجماهير الحمراء هذا التغيير الجوهري لقيادة الفريق نحو منصات التتويج، مع التركيز على دمج الخبرات المتنوعة في تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب التي تعكس حجم التطلعات.
طبيعة تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب
يرتكز المشروع الفني الجديد على اختيار دقيق للكفاءات المتخصصة التي ستعمل بجانب المدرب المغربي، حيث شمل تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب المخصصة لكل فرد توزيعًا يتناسب مع المهام الموكلة إليهم لضمان نجاح الفريق، وتتوزع الأدوار وفق التالي:
- هشام زاهد يتولى مهمة المدرب العام للفريق.
- الهولندي جوي يشرف على تدريب حراس المرمى.
- البرازيلي ريناتو يتولى ملف الأحمال البدنية.
- كريم الإدريسي يشغل منصب محلل الأداء الفني.
- ياسر رضوان ينضم لتمثيل العنصر المحلي بالجهاز.
توزيع الرواتب في الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب
تعتبر الميزانية المخصصة للطاقم الفني جزءًا حيويًا من ترتيبات الإدارة لدعم مشروع تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب، حيث تم تحديد الأجور الشهرية لتكون كالتالي:
| المنصب | الراتب الشهري بالدولار |
|---|---|
| الحسين عموتة | 100 ألف |
| هشام زاهد | 18 ألف |
| مدرب الحراس والأحمال | 20 ألف |
| محلل الأداء | 7 آلاف |
أهداف إدارة الأهلي من تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب
تطمح الإدارة من خلال إتمام تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب إلى خلق حالة من التوازن بين المدارس التدريبية العالمية، فالاعتماد على الخبرة المغربية واللاتينية والأوروبية يهدف إلى رفع كفاءة اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي، إذ يمثل تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب استثمارًا طويل الأمد يسعى لتطوير الهوية التكتيكية للقلعة الحمراء في كافة المسابقات القارية والمحلية المرتقبة.
تبدأ المرحلة المقبلة في النادي الأهلي بتركيز كامل على التناغم بين المدرب ومساعديه، حيث يمثل نجاح تشكيل الجهاز المعاون لـ عموتة بالأهلي والرواتب حجر الزاوية للموسم الجديد، فالمسؤولية الآن تقع على عاتق هذا الطاقم لترجمة الثقة الإدارية إلى نتائج ملموسة داخل المستطيل الأخضر ترضي طموحات المشجعين في جميع المواجهات التنافسية.



