تألق دولي.. عز الدين أوناحي يثير اهتمام كبرى أندية أوروبا بمهاراته الفنية
عز الدين أوناحي استعاد توهجه الكروي في نسخة كأس العالم 2026، مقدماً أداء رفيع المستوى قاد به المنتخب المغربي نحو انتصار عريض على كندا بثلاثية نظيفة، ليعيد إلى الأذهان تألقه اللافت في مونديال قطر 2022، وليثبت أن رحلته مع كرة القدم لم تتوقف عند ذلك الإنجاز التاريخي، بل كانت مجرد بداية واعدة.
أسباب تألق عز الدين أوناحي في المونديال
بعد أن تعجب المدرب لويس إنريكي من قدراته في وقت سابق، واجه اللاعب تقلبات احترافية بين مارسيليا وباناثينايكوس، حتى استقر في جيرونا الإسباني حيث وجد البيئة المناسبة لتفجير طاقاته الهجومية، حيث يتميز عز الدين أوناحي بالقدرة الفائقة على التحرك بين الخطوط وصناعة الفرص الخطيرة، مما جعله محركاً أساسياً لعمليات المغرب الهجومية في البطولة الحالية.
تأثير عز الدين أوناحي في المباريات الحاسمة
خلال مواجهة كندا، أظهر عز الدين أوناحي نضجاً كبيراً في التعامل مع ضغط الخصم، إذ سجل هدفين منحا الأفضلية للمنتخب، ليصبح اللاعب الذي يعتمد عليه الجهاز الفني في اللحظات الحرجة، وتتجلى فعالية عز الدين أوناحي في عدة جوانب فنية لاحظها المتابعون والمحللون خلال البطولة الجارية:
- القدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت ضغط الخصم.
- دقة التمريرات الحاسمة في الثلث الأخير.
- سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم.
- تمركز ذكي يربك حسابات المدافعين.
- تسديدات دقيقة من خارج منطقة الجزاء.
تطور مسيرة عز الدين أوناحي المهنية
يؤكد الجهاز الفني أن عز الدين أوناحي اكتسب خبرات إضافية بفضل الأدوار الهجومية الجديدة التي منحها له المدرب محمد وهبي، فبعد إصابة إسماعيل الصيباري، تضاعفت أدوار عز الدين أوناحي داخل المستطيل الأخضر، مما جعله القائد الفعلي للهجمات المغربية، وهذا الجدول يوضح التطور في مسيرة اللاعب الأخيرة:
| المرحلة | التفاصيل |
|---|---|
| مرحلة الاستقرار | تطور الأداء في الدوري الإسباني مع جيرونا. |
| مرحلة النضج | قيادة المغرب لربع نهائي كأس العالم 2026. |
إن الأداء التصاعدي الذي يقدمه عز الدين أوناحي يجعله هدفاً رئيساً للأندية الأوروبية الكبرى، حيث أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن نجاحه السابق لم يكن وليد صدفة عابرة، بل نتيجة طبيعية لموهبة لا تعرف التوقف عن التطور والبحث عن التميز في كل محطة كروية يخوضها بقميص الأسود أو النادي.



