تحكيم مثير للجدل.. صحيفة ليكيب تنتقد قرارات مواجهة فرنسا وباراجواي الحاسمة
ليكيب تشن هجومًا على حكم مباراة فرنسا وباراجواي بعدما أثار الأداء التحكيمي في منافسات دور الستة عشر من كأس العالم 2026 جدلًا واسعًا، إذ استنكرت الصحافة الفرنسية بشدة قرارات الحكم الأوزبكي إلجيز تانتاشيف خلال المواجهة التي انتهت بفوز الديوك بهدف وحيد، متهمة إياه بالافتقار إلى الحزم المطلوب لإدارة هذا النوع من المباريات الحاسمة.
انتقادات ليكيب لقرارات حكم مباراة فرنسا وباراجواي
وجهت صحيفة ليكيب انتقادات لاذعة لمستوى التحكيم الذي ظهر به تانتاشيف، مانحة إياه تقييمًا متدنيًا للغاية بلغ درجة واحدة من عشرة، حيث اعتبرت أن ليكيب تشن هجومًا على حكم مباراة فرنسا وباراجواي بسبب تهاونه الواضح تجاه أساليب تعطيل اللعب، مما أدى إلى خروج المباراة عن المسار الرياضي المأمول من حيث الانضباط التكتيكي والالتزام الأخلاقي داخل المستطيل الأخضر.
| المعيار | التقييم |
|---|---|
| أداء الحكم | 1 من 10 |
| نتيجة اللقاء | 1-0 لفرنسا |
أسباب غضب الفرنسيين من إدارة لقاء الديوك
تعددت الأسباب التي جعلت وسائل الإعلام تعبر عن سخطها، حيث سادت حالة من الاستياء بعدما تغاضى الحكم عن تجاوزات لاعبي الخصم الذين تعمدوا استفزاز النجوم الفرنسيين دون أن يواجهوا عقوبات انضباطية، كما رصدت الصحافة عدة تصرفات غير رياضية ميزت أداء باراجواي:
- محاولات متعمدة لتخريب منطقة تنفيذ ركلة الجزاء.
- استخدام مفرط لأساليب إضاعة الوقت القانوني.
- القيام بحركات تمثيلية متكررة داخل مناطق الجزاء.
- الاشتباكات البدنية الخشنة بعيدًا عن الكرة.
- استفزاز لاعبي فرنسا دون تدخل رادع من الحكم.
تداعيات التحكيم في مباراة فرنسا وباراجواي
أشارت صحيفة لو فيجارو إلى أن الأداء كان كارثيًا ولا يتناسب مع ثقل الحدث، فبينما ليكيب تشن هجومًا على حكم مباراة فرنسا وباراجواي بسبب عدم توزيعه البطاقات بشكل عادل، ظل المنتخب الفرنسي هو الطرف الوحيد الذي تلقى إنذارات رغم استحقاق المنافس لعقوبات مماثلة، وهو الأمر الذي يثير تساؤلات حول معايير ضبط المباريات الدولية الكبرى.
وعلى الرغم من كل تلك العراقيل والمضايقات التي واجهها منتخب فرنسا، فقد نجح الفريق في الحفاظ على تركيزه للوصول إلى هدف الفوز عبر ركلة جزاء نفذها كيليان مبابي بدقة، مما مهد الطريق أمام الديوك لمواصلة المشوار نحو ربع النهائي، حيث يترقب الجميع مواجهة نارية منتظرة ضد المنتخب المغربي في صراع على بطاقة العبور للمربع الذهبي.



