تغيير تكتيكي.. حسام حسن يفاضل بين ربيعة وفتحي لشغل الجبهة اليسرى أمام الأرجنتين
يدرس حسام حسن إشراك رامي ربيعة أو حمدي فتحي ظهيرا أيسر أمام الأرجنتين في قمة دور الستة عشر ضمن منافسات كأس العالم، حيث يبحث المدير الفني عن توازن دفاعي صارم لمواجهة قوة الخصم الهجومية، خاصة مع استمرار الغموض حول جاهزية كريم حافظ الذي تعرض لإصابة عضلية طفيفة خلال اللقاء الأخير للفراعنة ضد أستراليا.
خيارات حسام حسن لتأمين الجبهة اليسرى
يعكف الجهاز الفني على تقييم حالة اللاعبين البدنية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مركز الظهير الأيسر، إذ يميل حسام حسن إلى توظيف لاعبين يمتلكون نزعة دفاعية واضحة للحد من خطورة أطراف الأرجنتين، بينما يظل تريزيجيه خيارا متاحا للمشاركة الهجومية في الشوط الثاني، ويتوقف الاعتماد على رامي ربيعة أو حمدي فتحي ظهيرا أيسر أمام الأرجنتين على مدى استجابة كريم حافظ للبرنامج التأهيلي المكثف الذي يخضع له في الوقت الحالي تحت إشراف الطاقم الطبي للمنتخب، وتتضمن التحضيرات الفنية للمواجهة المرتقبة عدة مهام تكتيكية وضعتها الإدارة الفنية:
- التركيز على إغلاق المساحات أمام المهاجمين.
- تطبيق الرقابة اللصيقة على مفاتيح لعب الخصم.
- سرعة التحول من الدفاع إلى الهجوم المرتد.
- التنظيم الجيد بين خطي الدفاع والوسط.
- المحافظة على التمركز الصحيح للظهيرين.
استعداد مصطفى شوبير لرقم قياسي جديد
في ظل التحضيرات الجارية لمواجهة الأرجنتين يبرز اسم الحارس مصطفى شوبير الذي يقترب من تعزيز رقمه التاريخي كأكثر حراس المرمى مشاركة مع المنتخب، حيث يمنح هذا التحدي ثقة كبيرة للجهاز الفني، فقد أثبت شوبير جدارته بالحماية بعد مستواه اللافت الذي قدمه في اللقاءات السابقة، وهو ما يجعله ركيزة أساسية يثق بها حسام حسن لإشراك رامي ربيعة أو حمدي فتحي ظهيرا أيسر أمام الأرجنتين مع وجود تأمين خلفي قوي، وتوضح البيانات التالية توزيع مشاركات الحراس في المونديال:
| الحارس | عدد المباريات |
|---|---|
| مصطفى شوبير | 4 |
| أحمد شوبير | 3 |
| محمد الشناوي | 2 |
الاستراتيجية الدفاعية قبل مواجهة الأرجنتين
يضع المنتخب الوطني نصب عينيه أهمية التوازن في الخط الخلفي، إذ يرى الجهاز الفني أن الاعتماد على رامي ربيعة أو حمدي فتحي ظهيرا أيسر أمام الأرجنتين يعد ضرورة تكتيكية وليس مجرد تغيير اضطراري، فالهدف هو إحباط محاولات المنافس قبل وصولها لمنطقة الجزاء، وبذلك يضمن المنتخب تماسكا أكبر في ظل غياب أو عدم جاهزية العناصر الأساسية المعتادة في هذا المركز الحساس، حيث تتطلب طبيعة المباراة تركيزا ذهنيا وبدنيا عاليا من جميع اللاعبين لضمان عبور هذه العقبة الكبيرة في البطولة.
تظل كل الاحتمالات قائمة بانتظار صافرة البداية في هذا اللقاء المرتقب، حيث يترقب الجمهور المصري بشغف القرارات الفنية الأخيرة التي سيتخذها الجهاز الفني لتأمين خط الدفاع، بينما يستعد مصطفى شوبير لمواصلة التألق وحماية العرين في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين أمام بطل العالم.



