«1.1» تطلق يد برشلونة في سوق الانتقالات

أعلن برشلونة الإسباني عن التعاقد مع أنتوني غوردون في صفقة قُدرت بنحو 80 يورو «70 مليون ثابتة + 10 ملايين في شكل مكافآت».

الإعلان عن هذه الصفقة مع توتر أنباء عن رغبة النادي الكاتالوني في التعاقد مع خوان ألفاريز، والاحتفاظ براشفورد في الوقت نفسه، فتح الباب أمام السؤال.. من أين لبرشلونة الذي كان يعاني مالياً حتى الموسم الماضي بهذه المبالغ الكبيرة؟

اقرأ أيضاً
ريال مدريد يجهز ميزانية ضخمة تتجاوز 100 مليون يورو لحسم صفقات الصيف القادم

ريال مدريد يجهز ميزانية ضخمة تتجاوز 100 مليون يورو لحسم صفقات الصيف القادم

وكشفت تقارير إسبانية عن سر هذه الثروة التي هطلت على النادي الكاتالوني، بل على الأصح، عن السر الذي مكن النادي الكاتالوني من الدخول مبكراً في سوق الانتقالات بهذه القوة.

شاهد أيضاً
توتنهام يقلب موازين الميركاتو وتونالي يقترب من حاجز الـ200 مليون دولار

توتنهام يقلب موازين الميركاتو وتونالي يقترب من حاجز الـ200 مليون دولار

يكمن السر في تعديل وضعية برشلونة المالية وفقاً لرابطة الدوري الإسباني، حيث كان النادي سابقاً يخضع لقاعدة 1.4 «لا يستطيع النادي إنفاق كل الأموال التي يوفرها» بسبب تراكم الديون، إلا أن النادي الكاتلوني نجح في تعديل وضعه المالي لينتقل إلى قاعدة «1.1» التي تتيح له إنفاق أي مبلغ من المال قام بتوفيره، حيث يمكن أن يستخدمه مباشرة في شراء اللاعبين.

ويبقى السؤال كيف نجح برشلونة في توفير هذه الأموال؟ الإجابة ببساطة أن ميزانية النادي الكاتالوني عرفت تقلصاً يصل إلى 40 مليون يورو مجموع رواتب ليفاندوفسكي طول فترة عقده، ما منح النادي مساحة كبيرة في سقف رواتب اللاعبين، كما أن عودة كامب نو إلى استضافة المباريات ساعدت النادي على زيادة الدخل من التذاكر والمتاجر المحيطة بالملعب، إلى جانب أن برشلونة قام بمجموعة من عقود الرعاية وإعادة هيكلة الديون على مدار السنوات الثلاث الماضية، ما ساعد على وضع أساس متين منح النادي فرصة التحول من القاعدة 1.4 إلى القاعدة 1.1 التي تعني بوضوح أن النادي يمكنه أن ينفق أي مبلغ يوفره على شراء اللاعبين، حيث تحول وضع برشلونة وفقاً للقاعدة الجديدة إلى «قابل للتحكم فيه» بدلاً عن الوضع السابق «غير قابل للتحكم فيه» ما يعني أن النادي الآن انتقل من خانة «لا يستطيع تسجيل اللاعبين بسهولة»، إلى قاعدة «يمكنه الإنفاق إذا كان يملك دخلاً يغطي تحركاته في سوق الانتقالات» وهو ما حدث.

كاتب المقال

ينضم أحمد محمود إلى فريق الكتاب الرياضيين ليقدم محتوى إخباري وتحليلي فريد حول أبرز القضايا الرياضية. يركز في مقالاته على متابعة التطورات السريعة في عالم الرياضة، ويؤمن بأهمية دور الصحافة في نقل الحقائق إلى الجمهور بشفافية وموضوعية. تابع أحمد لتستمتع بأفضل التغطيات الرياضية.