“الذكاء الاصطناعي” يعيد تشكيل آيفون وفيجن برو – شفق نيوز

2026-05-29T20:37:18+00:00

font

Enable Reading Mode

A-
A
A+

اقرأ أيضاً
تسريبات تكشف ملامح تصميم جديد كلياً لسماعات سامسونج الموجهة لعشاق الرياضة

تسريبات تكشف ملامح تصميم جديد كلياً لسماعات سامسونج الموجهة لعشاق الرياضة

شفق نيوز- متابعة

تعمل شركة “أبل”
على إدخال الذكاء الاصطناعي بشكل أعمق داخل أجهزتها، فيما أشارت التوقعات إلى أنها
قد تكون مؤثرة على مستقبل “آيفون” ونظارة “فيجن برو”. 

وتتجه الشركة إلى دمج
هذه التقنيات داخل ميزات النظام نفسه، بدل التركيز على إطلاق منتجات ذكاء اصطناعي
جديدة بشكل مباشر.

وبحسب التقارير، فإن “أبل”
لا تسعى لمنافسة شركات الذكاء الاصطناعي عبر روبوتات دردشة مستقلة فقط، بل تعمل
على جعل الذكاء الاصطناعي جزءًا أساسياً من تجربة الاستخدام اليومية.

هذا يشمل تحسين ميزات
الوصول “إمكانية الوصول”، وتسهيل التفاعل مع الجهاز عبر الصوت والفهم
السياقي للمستخدم.

شاهد أيضاً
هاتف HONOR X7e Plus 5G يكسر قواعد التحمل في أصعب بيئات العمل القاسية

هاتف HONOR X7e Plus 5G يكسر قواعد التحمل في أصعب بيئات العمل القاسية

وهذا التوجه يعني أن
الذكاء الاصطناعي لن يكون إضافة، بل طبقة أساسية داخل نظام التشغيل على آيفون
وفيجن برو، ما قد يغير طريقة استخدام الأجهزة بالكامل على المدى الطويل.

وأوضحت التقارير، أن
هذه الخطوة قد تجعل أجهزة آيفون أكثر اعتمادًا على الذكاء الاصطناعي في الوظائف
اليومية، مثل المساعدة الصوتية، وتخصيص التجربة، وتحسين التفاعل مع التطبيقات.

بدل أن تكون الميزة
مقتصرة على أدوات منفصلة، ستصبح جزءًا من النظام نفسه، ما قد يرفع من أهمية
الأجهزة الحديثة مقارنة بالإصدارات القديمة. 

أما نظارة فيجن برو،
فقد تكون من أبرز المستفيدين من هذا التحول، فبحكم طبيعتها كجهاز حوسبة مكانية،
فإن دمج الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز تجربة التفاعل مع البيئة الافتراضية، مثل
فهم الإيماءات، وتحليل السياق البصري، وتقديم مساعدات ذكية داخل المساحة ثلاثية
الأبعاد.

قد يهمك
تغييرات جذرية في نظام كاميرات هاتف سامسونج الرائد القادم Galaxy S27 Ultra

تغييرات جذرية في نظام كاميرات هاتف سامسونج الرائد القادم Galaxy S27 Ultra

وترى التقارير أن هذا
التطوير قد يجعل فيجن برو أكثر أهمية في الاستخدامات الاحترافية والتعليمية
والطبية مستقبلًا.

على عكس شركات
التكنولوجيا الأخرى التي تطلق منتجات ذكاء اصطناعي بشكل واضح، تتبع أبل نهجًا أكثر
هدوءاً.

وتفضل أبل إدخال
التحسينات تدريجيًا داخل النظام دون الإعلان عن تغييرات ثورية منفصلة، وهذا
الأسلوب يعكس استراتيجية الشركة المعتادة في جعل التكنولوجيا تعمل في الخلفية بدل
أن تكون محور التجربة الظاهر للمستخدم. 

 

 

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد