دراسة علمية تكشف أسرار النيزك الذي تسبب في انقراض الديناصورات قديماً

الكوندريت الكربوني هو اللغز العلمي الجديد الذي يكشف تفاصيل ارتطام الكويكب بالأرض قبل ستة وستين مليون عام، إذ تشير أبحاث أكاديمية حديثة أجرتها جامعات كبرى إلى أن هذا النوع النادر من الصخور الفضائية كان المسؤول عن انقراض الديناصورات، حيث تمنح نظائر النيكل المحفوظة في بقايا ذلك الاصطدام القديم أدلة جوهرية لفهم طبيعة الكارثة الكونية.

طبيعة الكوندريت الكربوني وأسرار انقراض الديناصورات

يتميز الكوندريت الكربوني بتركيبة كيميائية فريدة تختلف جذرياً عن بقية الصخور السماوية التي نراها في المتاحف العالمية، إذ يحتوي هذا الجرم على مستويات منخفضة من العناصر المتطايرة مثل الكبريت والزنك والماء، مما دفع العلماء لإعادة تقييم الفرضيات السابقة التي كانت ترجح أن الكبريت هو المتهم الأول في إحداث الانقراض الجماعي، وتؤكد الدراسات أن تأثير الكوندريت الكربوني كان أعمق نتيجة الحطام الدقيق الذي غلف الغلاف الجوي للكرة الأرضية.

اقرأ أيضاً
يوغرين تطلق شاحنها النحيف بقدرة 100 وات بسعر منافس في الأسواق العالمية

يوغرين تطلق شاحنها النحيف بقدرة 100 وات بسعر منافس في الأسواق العالمية

خصائص الكوندريت الكربوني في دراسات التحليل الكيميائي

تعتمد دقة النتائج المخبرية على مقارنة المكونات المعدنية بدقة عالية، وتلخص القائمة التالية بعض الجوانب الهامة المتعلقة بهذا الجرم:

  • التركيبة النادرة تفتقر إلى العناصر المتطايرة الشائعة في النيازك الأخرى.
  • تمثل نسبة الكوندريت الكربوني حوالي خمسة بالمئة فقط من إجمالي النيازك المكتشفة.
  • تعد هذه الصخور من أقدم المواد التي تشكلت في بدايات النظام الشمسي.
  • تساهم هذه العينات في تفسير حدة الدمار الذي لحق بكوكب الأرض آنذاك.
  • تساعد نظائر النيكل في تحديد الأصول البعيدة لهذا الجسم الفضائي.
شاهد أيضاً
بيتسدا تطلق شعاراً جديداً بمناسبة مرور أربعة عقود على تأسيس الشركة العريقة

بيتسدا تطلق شعاراً جديداً بمناسبة مرور أربعة عقود على تأسيس الشركة العريقة

المقياس التفاصيل العلمية
معدل الانتشار نادر جداً في العينات الأرضية
المنشأ المحتمل خارج حزام الكويكبات قرب المشتري

أصل الكوندريت الكربوني ومكان تواجده في الفضاء

لا يزال البحث عن المصدر الدقيق لنيزك الكوندريت الكربوني يمثل تحدياً للعلماء، حيث ترجح الفرضيات أن أصل الكوندريت الكربوني يعود إلى أطراف النظام الشمسي الخارجي المليئة بالحطام، أو ربما من المناطق البعيدة القريبة من مدار كوكب المشتري، ويظل هذا الجسم الفضائي شاهداً على قوة الطبيعة التي غيرت وجه الحياة على كوكبنا قبل ملايين السنين، بينما يستمر المختصون في تحليل البيانات لتحديد المسار الذي اتخذه ذلك الزائر الغامض قبل أن يرتطم بسطح الأرض ويحدث ذلك التغيير الجذري في مسار التطور البيولوجي.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد