عمرو مصيلحي يكشف سر وصول ناشئات السلة إلى المركز التاسع عالمياً
المركز التاسع عالميا يؤكد نجاح خطة إعداد ناشئات السلة المصرية في بطولة كأس العالم بالتشيك، حيث يمثل هذا الإنجاز محطة تاريخية تعكس التطور الملموس في أداء الفئات السنية الصغرى، وهو ما أكده عمرو مصيلحي رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة خلال حديثه عن الجهود المبذولة لوضع المنتخب الوطني في مصاف المنتخبات الكبرى على الصعيد الدولي.
أبعاد نجاح المركز التاسع عالميا
يرى رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة أن تحقيق المركز التاسع عالميا يؤكد نجاح خطة إعداد ناشئات السلة التي استندت إلى رؤية استراتيجية واضحة، إذ أن هذا الترتيب يعد الأفضل في تاريخ مشاركات مصر بهذه الفئة العمرية، كما أشار إلى أن الدعم الحكومي والمساندة المستمرة من وزارة الشباب والرياضة شكلت ركيزة أساسية لمنح اللاعبات الدافع اللازم للتميز في محفل دولي يضم أقوى فرق العالم.
استراتيجية تنفيذ المركز التاسع عالميا
تعتمد استراتيجية الوصول إلى المركز التاسع عالميا على منهجية احترافية بدأت منذ لحظة التتويج بلقب القارة الأفريقية تحت ستة عشر عامًا، حيث شملت الخطة عدة خطوات عملية لتعزيز التنافسية لدى اللاعبات:
- توفير معسكرات تدريبية مكثفة في دول متقدمة تقنيًا مثل إسبانيا وألمانيا.
- خوض مباريات ودية قوية لرفع مستوى الجاهزية البدنية والذهنية.
- متابعة دقيقة من لجان المنتخبات الوطنية لبرامج الإعداد.
- توفير كافة الأجواء المناسبة للبعثة طوال فترة المنافسات الدولية.
تأثير المركز التاسع عالميا على المستقبل
يؤكد المسؤولون أن المركز التاسع عالميا يمثل جوهر العمل الجماعي بين أعضاء مجلس الإدارة الذين حرصوا على الاستثمار في العناصر الشابة، ويمكن تلخيص أدوار المتابعة في الجدول التالي:
| المسؤول | طبيعة الدور |
|---|---|
| طارق السعيد | الإشراف على تنفيذ برنامج الإعداد |
| محمد إيهاب محسن | رئاسة البعثة وتأمين الأجواء المثالية |
إن هذا الإنجاز الذي تحقق في التشيك لا يتوقف عند حدود الأرقام فحسب، بل يفتح آفاقاً جديدة للمشروع الوطني لتطوير اللعبة، حيث تظل الطموحات معقودة على استدامة هذه النتائج، والعمل المستمر لضمان تواجد كرة السلة المصرية في المحافل الدولية الكبرى بصفة دائمة، وهو ما يجعلنا نتطلع للمستقبل بعين التفاؤل والعمل الجاد والمخلص.



