قرارات صادمة داخل Ubisoft Barcelona رغم النجاح الباهر لمشروع Assassin’s Creed الجديد

تسريح موظفي يوبيسوفت يمثل صدمة جديدة في قطاع الألعاب العالمي، حيث أقدمت الشركة على إنهاء عقود 51 فرداً من استوديو برشلونة التابع لها عقب إنجاز مشروع لعبة أساسينز كريد بلاك فلاج ريسينكد، ورغم أن هذا العمل حقق انطلاقة قوية في الطلبات المسبقة واستقبلته الجماهير بتقدير كبير، إلا أن تسريح موظفي يوبيسوفت جاء مخيباً لآمال الفريق الذي ظل يطالب بفرص عمل جديدة منذ منتصف عام 2025 دون استجابة إدارية ملموسة.

أسباب إنهاء عقود العاملين في يوبيسوفت

تنامت حالة من الغضب بين الكوادر الفنية بعد أن أدركوا أن قرار تسريح موظفي يوبيسوفت كان معداً سلفاً بمعزل عن مستوى الأداء التقني أو النجاح التجاري الذي حققته اللعبة الأخيرة، إذ يشير المراقبون إلى أن الاستغناء عن الخبرات يتبع سياسة تقشفية تتبعها المؤسسة، ولا يقتصر تأثير تسريح موظفي يوبيسوفت على الجانب المالي فقط بل يمتد ليؤثر على استقرار سير العمل داخل أروقة الاستوديوهات الدولية التابعة للمطور الفرنسي.

اقرأ أيضاً
ثلاثة هواتف غير متوقعة تدخل قائمة التحديثات المرتقبة لنظام أندرويد 17 القادم

ثلاثة هواتف غير متوقعة تدخل قائمة التحديثات المرتقبة لنظام أندرويد 17 القادم

ردود الفعل تجاه تسريح موظفي يوبيسوفت

عبر العاملون المتضررون عن استنكارهم لهذا الإجراء، حيث أعلنت نقابة مطوري الألعاب عن نيتها تنظيم سلسلة من الإضرابات الاحتجاجية التي ستستمر لعدة أسابيع، ولعل أبرز التحديات التي يواجهها الفريق بعد قرار تسريح موظفي يوبيسوفت تظهر في النقاط التالية:

  • غياب الشفافية في توزيع الأدوار والمشاريع المستقبلية.
  • ضعف قنوات التواصل بين الإدارة والكوادر التقنية في برشلونة.
  • تجاهل طلبات الموظفين المستمرة للحصول على مهام برمجية جديدة.
  • تأثير السياسات المالية على الروح المعنوية للفرق الإبداعية.
  • مطالبة النقابة بضمانات وظيفية تحفظ حقوق المبدعين في الصناعة.
المؤشر البيانات المسجلة
عدد الموظفين المسرحين 51 فردا
تقييم اللعبة الحالي 84 على موقع ميتاكريتيك
شاهد أيضاً
جوجل تختار دولة آسيوية لتنفيذ أضخم مبادرة تأهيل في تقنيات الذكاء الاصطناعي

جوجل تختار دولة آسيوية لتنفيذ أضخم مبادرة تأهيل في تقنيات الذكاء الاصطناعي

مستقبل الكفاءات بعد تسريح موظفي يوبيسوفت

من المفارقات أن اللعبة التي نال فيها الفريق إشادة واسعة لم تحمِهم من قرار تسريح موظفي يوبيسوفت الجائر، حيث يمتلك الاستوديو الآن متوسط تقييم مرتفع يعكس كفاءة المهندسين والمصممين، ومن شأن هذا التوجه أن يثير تساؤلات جدية حول مدى استدامة هذه المواهب في بيئة عمل تفتقر إلى الأمان الوظيفي وتضحي بالكوادر البشرية عند أول مفترق طرق تقني أو مالي.

تبدو الصورة ضبابية أمام صانعي الألعاب الذين يواجهون هذه الضغوط المتزايدة داخل المؤسسات الكبرى، فالنجاح الرقمي الذي حققته النسخة المطورة لم يعد كافياً لضمان الاستمرار في الوظيفة، مما يضع مستقبل الصناعة برمتها تحت طائلة سياسات إدارية تعطي الأولوية لخفض التكاليف على حساب الخبرات الإبداعية التي تبني السمعة الفعلية لهذه الشركات الكبرى.

كاتب المقال

صحفي لدي موقع سبورت ليب أهتم بالشأن العام واتمني اثراء المحتوي العربي ونشر الأخبار الحصرية لكل ما هو جديد