برشلونة يدرس منح حمزة عبد الكريم القميص رقم 9 بعد تألقه اللافت

تقارير المباريات ٢٠ أغسطس ٢٠٢٦ قبل 56 دقيقة قراءة دقيقتان
برشلونة يدرس منح حمزة عبد الكريم القميص رقم 9 بعد تألقه اللافت

يخطط نادي برشلونة لمنح المهاجم المصري حمزة عبد الكريم دوراً محورياً في تشكيلة الفريق الأول، بعد أدائه الاستثنائي خلال فترة التحضيرات الصيفية.

أكدت تقارير صادرة عن شبكة "Barça Times" أن إدارة نادي برشلونة، بقيادة المدير الرياضي ديكو والمدرب هانزي فليك، تدرس بجدية الاعتماد على المهاجم المصري الشاب حمزة عبد الكريم كخيار أساسي في خط الهجوم للموسم المقبل. يأتي هذا التوجه في ظل تألق اللاعب اللافت خلال المباريات الودية الأخيرة، مما جعله مرشحاً بقوة لتعويض أي نقص في الصفقات الهجومية قبل إغلاق نافذة الانتقالات الصيفية.

وقد برز اسم عبد الكريم بشكل لافت في المواجهة الودية الأخيرة ضمن بطولة كأس خوان جامبر، حيث قاد برشلونة للفوز على النادي الأهلي بنتيجة 2-1 على ملعب "كامب نو". سجل المهاجم المصري هدفاً في الشوط الأول، بينما أضاف رافينيا الهدف الثاني من ركلة جزاء، في حين سجل أحمد سيد زيزو هدف الأهلي الوحيد، وشهد اللقاء تصدي الحارس محمد الشناوي لركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.

ولم يقتصر تألق اللاعب على مواجهة الأهلي فحسب، بل نجح في فرض نفسه كأبرز هدافي الفريق الكتالوني خلال فترة الإعداد للموسم الجديد. فقد تمكن عبد الكريم من هز شباك كل من برمنجهام سيتي بهدفين، إضافة إلى تسجيله هدفاً في مرمى بازل ، مما عكس قدراته التهديفية العالية وتأقلمه السريع مع فلسفة المدرب الألماني هانزي فليك الذي أشاد بإمكانياته.

وأشار فليك في تصريحاته إلى أن عبد الكريم قدم الصورة المثالية للمهاجم الصريح "رقم 9" التي يبحث عنها الجهاز الفني، وهو ما عزز من فرص حصوله على دور أكبر مع الفريق الأول. وتأكيداً على هذه الثقة، كشفت التقارير أن النادي بدأ بالفعل في تجهيز القميص رقم 9 ليحمل اسم اللاعب المصري، في خطوة رمزية تشير إلى احتمالية الاعتماد عليه بشكل أساسي في الموسم القادم.

تأتي هذه التطورات لتضع حمزة عبد الكريم في قلب حسابات برشلونة الفنية، خاصة مع سعي النادي لتعزيز صفوفه. وفي حال فشل الإدارة في حسم صفقة مهاجم جديد قبل نهاية الميركاتو، سيكون المهاجم المصري هو الورقة الرابحة التي يعول عليها فليك لقيادة هجوم البلوجرانا في التحديات المحلية والقارية المقبلة.

مشاركة

أخبار ذات صلة