تقارير حول اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام وتفاصيل زفافه من سهيلة الطاهري

تقارير المباريات ١٨ أغسطس ٢٠٢٦ قبل ساعة واحدة قراءة دقيقتان
تقارير حول اعتناق روبرتو كارلوس الإسلام وتفاصيل زفافه من سهيلة الطاهري

تداولت وسائل إعلام تركية أنباءً حول اعتناق نجم ريال مدريد السابق روبرتو كارلوس للإسلام، بالتزامن مع احتفاله بزفافه من وكيلة اللاعبين سهيلة الطاهري.

شغلت أنباء اعتناق أسطورة كرة القدم البرازيلية، روبرتو كارلوس، الدين الإسلامي حيزاً كبيراً من اهتمام وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الفترة الأخيرة. وبحسب تقارير صحفية تركية، فإن نجم ريال مدريد والمنتخب البرازيلي السابق قد أعلن دخوله الإسلام منذ نحو أربعة أسابيع، وذلك عقب لقاء جمعه بالشيخ جهاد حمادة، أحد الشخصيات البارزة في الجالية الإسلامية بالبرازيل.

وفي سياق متصل، شارك السياسي التركي، علي شاهين، تفاصيل هذا اللقاء عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث أكد أن كارلوس التقى بالشيخ حمادة في مدينة ساو باولو . وأشار شاهين، نقلاً عن الشيخ، إلى أن النجم البرازيلي البالغ من العمر 53 عاماً كان على تواصل مستمر مع الشيخ قبل أن يتم اللقاء الذي نطق فيه كارلوس بالشهادتين، مقدماً له التهنئة بهذه المناسبة ومتمنياً له ولعائلته حياة مليئة بالسلام والبركة.

وعلى الرغم من هذه الأنباء المتداولة، إلا أنه لم يصدر حتى اللحظة أي تأكيد رسمي من جانب روبرتو كارلوس حول اعتناقه الإسلام. وتزامنت هذه التقارير مع احتفال نجم الدفاع السابق بزفافه على سيدة الأعمال ووكيلة اللاعبين ذات الأصول المغربية واللبنانية، سهيلة الطاهري، في مناسبة حظيت بتفاعل واسع من قبل عشاق كرة القدم ومتابعي النجم البرازيلي.

وقد انتشرت صور ومقاطع فيديو لمراسم عقد القران التي أقيمت وفقاً للتقاليد الإسلامية بحضور شيخ، حيث ظهرت سهيلة الطاهري مرتدية غطاءً للرأس وسط أجواء احتفالية. وتعد الطاهري شخصية معروفة في الوسط الرياضي نظراً لعملها في مجال إدارة أعمال اللاعبين، مما زاد من الاهتمام الإعلامي بهذا الزواج الذي يجمع بين أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة العالمية وشخصية فاعلة في سوق الانتقالات والتعاقدات.

يُذكر أن روبرتو كارلوس يمتلك مسيرة كروية استثنائية، حيث قدم مستويات لافتة بقميص ريال مدريد ومنتخب البرازيل، محققاً العديد من الألقاب التي جعلت منه أيقونة كروية يتذكرها الجميع. وبينما تستمر التكهنات حول اعتناقه الإسلام، يبقى التركيز منصباً على حياته الشخصية والمهنية بعد اعتزاله، خاصة مع ارتباط اسمه الدائم بأخبار الوسط الرياضي العالمي.

مشاركة

أخبار ذات صلة