الاتحاد الأوروبي ينهي تهديد مقاطعة بطولات فيفا بعد ضمانات بشأن الحقوق التجارية

بطولات ٢٦ أغسطس ٢٠٢٦ قبل 42 دقيقة قراءة دقيقتان
الاتحاد الأوروبي ينهي تهديد مقاطعة بطولات فيفا بعد ضمانات بشأن الحقوق التجارية

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم التراجع عن تهديده بمقاطعة مسابقات فيفا، وذلك عقب تلقيه ضمانات رسمية بعدم طرح خطط بيع حقوق البطولات الدولية مجددًا.

يتجه الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا" نحو طي صفحة الخلاف مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، منهيًا بذلك التهديدات التي لوحت بها الاتحادات الأوروبية بمقاطعة البطولات العالمية. جاء هذا التحول في الموقف بعد حصول الجانب الأوروبي على ضمانات كافية تؤكد عدم العودة إلى مقترحات بيع حصص في حقوق كأس العالم والمسابقات التابعة للفيفا، وهو الملف الذي كان قد أثار جدلًا واسعًا في الأوساط الكروية خلال الفترة الماضية.

ومن المقرر أن يتم الإعلان الرسمي عن هذا القرار خلال الاجتماع المرتقب اليوم الخميس في موناكو، حيث سيستعرض مسؤولو "يويفا" موقفهم أمام اللجنة التنفيذية ورؤساء الاتحادات الأعضاء البالغ عددها 55 اتحادًا. وكانت هذه الاتحادات قد اتخذت موقفًا موحدًا في وقت سابق بمعارضة خطط "فيفا" التجارية، مما دفع الأخير إلى سحب مقترحه في يوليو الماضي استجابةً للاعتراضات القوية التي واجهها من القارة العجوز.

وعلى الرغم من إنهاء التهديد بالمقاطعة، شددت مصادر مطلعة على أن هذه الخطوة لا تعني استسلامًا من "يويفا"، بل تأتي ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى إحداث تغييرات جوهرية في هيكلة إدارة كرة القدم على المستوى العالمي. ومن المتوقع أن يستمر الضغط الأوروبي على رئيس الاتحاد الدولي جياني إنفانتينو، خاصة فيما يتعلق بآليات إدارة الحقوق التجارية للبطولات الدولية، في ظل وجود ملفات أخرى لا تزال محل نقاش وتوتر بين الطرفين.

تأتي هذه التطورات في توقيت حساس لجياني إنفانتينو، الذي يستعد لخوض غمار انتخابات رئاسة "فيفا" لولاية رابعة في العام المقبل. وفي هذا السياق، أشار كلاوديوس شيفر، رئيس رابطة الدوريات الأوروبية، إلى أن بقاء إنفانتينو في منصبه ليس أمرًا محسومًا، داعيًا إلى ضرورة إجراء إصلاحات شاملة في منظومة الإدارة وإعادة تقييم الصلاحيات الممنوحة لرئيس الاتحاد الدولي.

يواجه إنفانتينو حاليًا انقسامًا واضحًا في الولاءات بين الاتحادات القارية؛ فبينما يواجه ضغوطًا متزايدة من "يويفا" والاتحاد الآسيوي واتحاد "كونكاكاف"، لا يزال يحظى بدعم قوي من الاتحاد الأفريقي واتحاد أمريكا الجنوبية "كونميبول". وتظل هذه التوازنات السياسية والرياضية هي المحرك الأساسي للأحداث داخل أروقة "فيفا" في ظل التحديات التي تواجه استقرار المنظومة الكروية الدولية.

مشاركة
أون سبورت FM

إذاعة رياضية مباشرة — اضغط للاستماع

أون سبورت FM 93.7 FM

أخبار ذات صلة