اتحاد الكرة المصري يستهدف المواهب مزدوجة الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني مستقبلاً
يتحرك الاتحاد المصري لكرة القدم لاستقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية لتدعيم صفوف المنتخب الوطني وبناء جيل كروي قوي ينافس في البطولات الدولية.
يسعى الاتحاد المصري لكرة القدم في المرحلة الراهنة إلى توسيع نطاق خياراته الفنية عبر التركيز على اللاعبين المصريين الذين يحملون جنسيات مزدوجة، وذلك في مسعى استراتيجي يهدف إلى ضخ دماء جديدة في المنتخبات الوطنية. وتأتي هذه الخطوة ضمن رؤية شاملة تهدف إلى الاستفادة من الكفاءات الشابة التي تلقت تكوينها الكروي في المدارس الأوروبية، لضمان بناء فريق قادر على المنافسة بقوة في المحافل القارية والدولية خلال السنوات القادمة.
وتعتمد هذه السياسة على رصد دقيق للمواهب المصرية المنتشرة في القارة العجوز، حيث يسعى المسؤولون إلى التواصل مع هؤلاء اللاعبين وإقناعهم بتمثيل "الفراعنة" دولياً. وتراهن الإدارة الفنية على أن الخبرات التي اكتسبها هؤلاء اللاعبون في الأكاديميات الأوروبية الكبرى، واحتكاكهم بمستويات تنافسية عالية منذ الصغر، سيشكل إضافة نوعية ترفع من جودة الأداء الجماعي للمنتخب المصري وتزيد من حدة المنافسة على المراكز الأساسية.
وفي هذا السياق، يواصل الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بقيادة المدرب حسام حسن، وب التعاون الوثيق مع اللجان الفنية في اتحاد الكرة، تكثيف عمليات المتابعة والتقييم لعدد من المحترفين في الدوريات الأوروبية. وتهدف هذه التحركات إلى حصر العناصر الأكثر جاهزية وموهبة لضمها إلى المعسكرات القادمة، خاصة أولئك الذين أثبتوا حضورهم القوي مع أنديتهم، مما يعزز من قاعدة الاختيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.
وتشمل قائمة الأسماء المرصودة حالياً مواهب واعدة، يأتي في مقدمتها كاميرون إسماعيل، الظهير الأيسر لنادي أرسنال الإنجليزي، والذي يتمتع بتنوع في جنسياته بين المصرية والإنجليزية والنيجيرية. وتأتي هذه الخطوة في وقت يضم فيه المنتخب بالفعل نخبة من المحترفين في دوريات القمة، مثل محمد صلاح، وعمر مرموش، ومصطفى محمد، مما يعكس رغبة الاتحاد في دمج الخبرات الحالية بدماء شابة جديدة لضمان استمرارية التطور الفني للمنتخب الوطني.


