أتلتيكو مدريد يفتتح الليجا بمواجهة مالاجا وسط طموحات كبيرة وتدعيمات قوية للصيف الحالي
يستضيف أتلتيكو مدريد نظيره مالاجا في افتتاح مشوارهما بالدوري الإسباني، في مباراة تشهد ظهور الصفقات الجديدة لفريق سيميوني.
يفتتح فريق أتلتيكو مدريد موسمه الجديد في الدوري الإسباني بمواجهة ضيفه مالاجا، الصاعد حديثًا للأضواء، وذلك في تمام الساعة العاشرة من مساء اليوم الأربعاء على ملعب واندا متروبوليتانو. وتأتي هذه المواجهة في مستهل مشوار الفريقين بالبطولة، حيث يسعى أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق انطلاقة قوية في الموسم.
ويقود المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني كتيبة الروخي بلانكوس مجددًا، مستمرًا في منصبه رغم التكهنات التي طاردت مستقبله طوال المواسم الثلاثة المنصرمة. ويعول سيميوني على استقرار الجهاز الفني بجانب التدعيمات الجديدة التي أبرمتها إدارة النادي لتعزيز صفوف الفريق والمنافسة على الألقاب المحلية والقارية هذا الموسم.
وعلى صعيد الانتقالات، واصل أتلتيكو مدريد نهجه في الإنفاق المرتفع، حيث اقترب النادي من كسر حاجز الـ 100 مليون جنيه إسترليني في سوق الانتقالات الصيفية الحالي، مكررًا سيناريو الموسمين الماضيين. وقد نجحت الإدارة في ضم كل من أليكس جريمالدو من باير ليفركوزن ، ومورتن هيولماند من سبورتينج لشبونة، بالإضافة إلى لي كانج إن من باريس سان جيرمان ، لتعزيز مراكز الفريق المختلفة.
في المقابل، يمثل حضور مالاجا في هذه المباراة عودة عاطفية وتاريخية للنادي الأندلسي إلى دوري الدرجة الأولى، بعد سنوات طويلة من المعاناة. وكان الفريق قد اقترب من الاندثار تمامًا عقب هبوطه من الليجا في موسم 2017-2018، حيث قضى مواسم صعبة بين دوري الدرجة الثانية والدرجات الأدنى قبل أن ينجح في استعادة توازنه والعودة مجددًا.
ويعود الفضل في هذا الصعود إلى العمل الجاد الذي قدمه المدرب خوان فرانسيسكو فونيس، الذي نجح في بناء فريق تنافسي يعتمد بشكل أساسي على العناصر الشابة. ويدخل مالاجا اللقاء بطموحات كبيرة لإثبات جدارته بالبقاء بين الكبار، رغم صعوبة الاختبار الأول أمام أتلتيكو مدريد على ملعبه وبين جماهيره.


