الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تؤكد رفع الإيقاف عن الوكالة الروسية

 

أكدت الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات “وادا” رفع الإيقاف المفروض منذ 2015 على الوكالة الروسية “روسادا” على خلفية نظام تنشط ممنهج في البلاد، وذلك في اجتماع للجنتها التنفيذية عقد الخميس في جزر السيشل.

وقال رئيس “وادا” كريغ ريدي في تصريحات أوردها حساب الوكالة عبر موقع “تويتر”، “اليوم، وافقت غالبية كبيرة من اللجنة التنفيذية على إعادة روسادا (…) تحت شروط قاسية”.

ووافقت تنفيذية الوكالة الدولية بذلك على توصية لجنة داخلية مستقلة، بإعادة الوكالة الروسية الى كنف “وادا”، على رغم أن هذا الاقتراح لقي معارضة واسعة من العديد من الأطراف المعنيين بمكافحة المنشطات.

 

 

وسارعت روسيا الى الترحيب بالخطوة.

ونقلت وكالات أنباء روسية عن نائبة رئيس الوزراء المكلفة شؤون الرياضة أولغا غولوديتس قولها “نحيي هذا القرار من الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات. في الأعوام الماضية، قمنا بعمل هائل في روسيا لتوفير ظروف شفافة وواضحة”.

وأوقفت الوكالة الدولية “روسادا” في تشرين الثاني 2015 مع بدء تكشف فصول وجود نظام تنشط ممنهج للرياضيين الروس برعاية الدولة لاسيما في الفترة ما بين العامين 2011 و2015. وفي العام التالي، كشف تقرير للمحقق الكندي ريتشارد ماكلارين العديد من تفاصيل هذه الفضيحة التي هزت الرياضة عالميا، وحرمت الرياضيين الروس من المشاركة في منافسات عالمية تحت راية بلادهم.

 

 

والأسبوع الماضي، كشفت “وادا” أن لجنة داخلية مستقلة أوصت برفع الإيقاف عن “روسادا”، على اعتبار أن الجانب الروسي أوفى بالشروط المحددة لإعادة الدمج، مستندة بذلك الى رسالة تلقتها من وزارة الرياضة الروسية تقر فيها “بشكل كاف” بما جاء في تقرير ماكلارين، وتبدي استعدادها لمنح الوكالة الدولية حق النفاذ الى معطبات وعينات من مختبر موسكو عبر خبير مستقل.

ومنذ إعلان توصيات اللجنة المستقلة، تعرضت الأخيرة لانتقادات كبيرة خصوصا من الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات التي اعتبر رئيسها ترافيس تايغارت أن “وادا” ستوجه ضربة قاسية الى معنويات الرياضيين “النظيفين” في حال أعادت روسيا.

 

 

ولقيت التوصية معارضة واسعة من أطراف عدة. فقد أعلنت النروجية ليندا هيليلاند، نائبة ريدي والمرشحة لرئاسة الوكالة الدولية عام 2019، أنها ستصوت ضد إعادة “روسادا” بخلاف التوصية، بينما اعتبرت رئيسة الوكالة الفرنسية دومينيك لوران أن التوصية كانت مفاجئة و”علينا أن نضمن صدقية الكفاح العالمي ضد التنشط”.

وأصدر معهد وكالات مكافحة المنشطات الدولية (“إينادو”) الذي يتخذ من برلين مقرا له، بيانا اعتبر فيه أن “أي شخص عاقل يستنتج أن روسيا لم تنفذ بعد التزاماتها حيال المجتمع الرياضي العالمي”.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *