همام: الحركة الرياضية باتت تتمتع بإستقلاليتها والإتحادات مطالبة بتعديل أنظمتها

أقرّت الجمعية العمومية للجنة الأولمبية اللبنانية البيانين الإداري والمالي للعام 2017 وبإجماع الأعضاء الذين بلغ عددهم 36 إتحاداً ما بين أولمبي ومعترف به أولمبياً ومنضمّ الى اللجنة والذين حضروا الإجتماع السنوي العادي الذي تقدمه رئيس اللجنة جان همام وأعضاء اللجنة التنفيذية وعُقد في مقر اللجنة في منطقة بعبدا.

في البداية، دعا همام للوقوف دقيقة صمت عن روح البطل الأولمبي الراحل حسن بشارة، ثم رحّب باللواء سهيل خوري بصفته عضواً في المكتب التنفيذي للمجلس الأولمبي الآسيوي ومهنئاً بإنتخابه مؤخراً عضواً في اللجنة الدولية لألعاب البحر المتوسط ممثلاً للبنان. كما رحّب بالسيدة نادرة فواز رئيسة إتحاد الجمباز بعد إنتخابها مؤخراً خلفاً للرئيس السابق المحامي محمد مكي مشيداً بجهوده، وأيضاً الترحيب بميشال أبي رميا على إنتخابه رئيساً لإتحاد كرة الطائرة وتسلمه مشعل اللعبة، إضافة للترحيب برئيس إتحاد الأيكيدو الدكتور شادي الحجل الذي حضر تحت عنوان طلب الإنضمام لعائلة اللجنة الأولمبية .

بعد ذلك عرض همام لواقع الحركة الرياضية في لبنان بسرد مسهب لأبرز المحطات خلال عهود الوزيرين فيصل كرامي والعميد عبد المطلب حناوي وصولاً الى الوزير الحالي محمد فنيش والجهود التي قامت بها اللجنة الأولمبية من أجل إبعاد شبح التوقيف للبنان بسبب بعض القوانين التي كان معمولاً بها والمخالفة للشرعة الأولمبية والتي كان من أبرز نتائجها تحقيق إستقلالية الإتحادات  الرياضية في لبنان والتي دعاها للنظر بأنظمتها الحالية والعمل على تعديلها، وخصوصاً الجمعيات العمومية بما يتوافق والمرحلة الجديدة،  مؤكداً بأن هذه الجمعيات باتت سيدة نفسها وهاهي المنظومة الرياضية تتمتع اليوم بالإستقلالية وبالتالي علينا مسؤولية تطبيق مبدأ الرقابة الذاتية وإن اللجنة الأولمبية جاهزة للمساعدة”.

أضاف همام: “قريباً سوف ندعو لجمعية عمومية غير عادية لتعديل بعض أنظمة اللجنة الأولمبية وإقرار نظام هيئة التحكيم التي عملت على إعداده لجنة القوانين برئاسة نائب الرئيس السيد هاشم حيدر شاكراً  لجهوده وجهود الأعضاء والتي توجّت بموافقة اللجنة الأولمبية الدولية على هذا النظام كما هو دون أي تعديل بمضمونه وهو ما يعتبر باعث فخر وإعتزاز على سمتنا الإحترافية والتماشي مع الشرعة الأولمبية لافتاً إلى جلسة قادمة لمناقشة أمور التحكيم، موضحاً بأن أي خلاف سيكون الحل والقرار فيه داخلياً ويمكن رفعه في بعض الحالات إلى محكمة التحكيم الدولية ،(CAS) وهذا يعني أننا بحاجة للتنظيم وقادرين على الإستقلالية، ولا بدّ من التنويه مجدداً بالجهود التي قمنا بها مع نائب الرئيس السيد هاشم حيدر والامين العام العميد المتقاعد حسان رستم مع الوزراء كرامي وحناوي وفنيش.

ثم تحدث همام عن قضية اللاعب جيفري زينا والشكوى المقدمة إلى محكمة (CAS) ضد اللجنة الأولمبية وكيف واجهت اللجنة هذه الشكوى وأثبتت أنها جديرة بثقة الجمعية العمومية عندما إنتزعت قرار المحكمة لمصلحتها، وهو ما أعتبر وسام شرف على صدر الحركة الرياضية في لبنان، كاشفاً عن أنه كان في صدد تقديم إستقالته من موقعه في رئاسة اللجنة الأولمبية لو سارت الأمور عكس ذلك .

وأشار همام إلى أن روزنامة نشاطات العام 2018 ستكون في ثلاثة محطات هي ألعاب المتوسط في تاراغونا والألعاب الآسيوية في جاكرتا وأولمبياد الشباب في بوينيس أيريس، وأبلغ الحضور بأن اللجنة الأولمبية طرحت على الوزير فنيش مسألة مساعدات مالية لتغطية نفقات البعثات اللبنانية لهذه الدورات من مجلس الوزراء لكنه أوضح عدم الإمكانية بسبب التقشّف المالي للدولة وهو ما دفعنا لإعتماد بعثات لهذه الدورات بأعداد قليلة وإستبعاد الألعاب الجماعية، بحيث أن كل بعثة لن يتجاوز عددها 20 أو 21 لاعباً ولاعبة .

وزفّ همام للحضور ما تبلغته اللجنة الأولمبية من الوزير فنيش عن إلغاء الرسوم على اللاعبين الأجانب في الإتحادات والأندية الرياضية وعن قانون يعمل على إعداده حالياً حول الحوافز المالية والإعفاءات الضريبية، وكل ذلك نتاج التعاون مابين الوزارة واللجنة الأولمبية منوهاً بتجاوب وتعاون الوزير فنيش .

 

 

وتحدث همام عن أمرَين مهميّن أقرّا من قبل اللجنة التنفيذية، أولهما إقامة حفل تكريم مركزي للأبطال والبطلات الرياضيين في الألعاب الفردية والجماعية وسيقام في كازينو لبنان (صالة السفراء) ما بين شهري أيلول وتشرين أول المقبلين وسيكون عدد المدعوين 550 شخصاً من لبنان والخارج، وثانيهما إقامة “الأرزياد” الرياضي عام 2019 وبمشاركة اللاعبين الرياضيين المغتربين في الخارج وسوف يكون التنسيق مع وزارة الخارجية والمغتربين .

وفي الشق المالي أوضح همام الجهود التي تقوم بها اللجنة الأولمبية لجهة الإبقاء على وفر مالي في صندوقها وبما يشبه ” القجّة ” من أجل مواجهة أي طارىء أو أن تكون هناك سنة مالية صعبة، مشيراً إلى أن مساعدات اللجنة تأتي من اللجنة الأولمبية الدولية والمجلس الأولمبي الآسيوي والوزارة .

وختم رئيس اللجنة الأولمبية بتوجيه الشكر إلى رئيس لجنة التضامن عضو اللجنة المهندس مازن رمضان وأعضاء اللجنة على الجهود التي قاموا بها خلال الفترة بين عامي 2013 – 2016 لجهة تأمين المساعدات المالية للإتحادات الرياضية من قبل صندوق التضامن الأولمبي والتي بلغت أرقامها 1.255.000$ (مليون ومائتي وخمسة وخمسين الف دولار أميركي) وهو ما أعتبر بأن لبنان كان خلال هذه الفترة من أهم الدول المستفيدة من هذه البرامج، ولفت إلى أن هناك 9 من اللاعبين واللاعبات يتم تحضيرهم لأولمبياد طوكيو 2020 بتقديمات مالية من صندوق التضامن الأولمبي.

ثم طلب الرئيس من الامين العام رستم الاعلان عن الحضور فأعلن عن وجود 25 اتحاداً  اولمبـياً و 6 اتحادات معترف بها اولمبياً و5 اتحادات ولجان منضمة الى اللجنة الاولمبية اللبنانية، فأعلن الرئيس قانونية الجلسة، ثم تمت بعدها المصادقة على محضر جلسة الجمعية العمومية السابقة تاريخ 21/1/2017 ومحضر جلسة الجمعية العمومية غير العادية السابقة تاريخ 21/1/2017 ثم التصديق على البيانين الاداري والمالي وإبراء ذمة اللجنة الاولمبية اللبنانية، وبعدها تم إقرار روزنامة نشاطات العام 2018 والموازنة التقديرية للعام 2018.

وقام همام في ختام الإجتماع بتسليم رئيس إتحاد الركبي عبدالله جمال مساهمة مالية مقدمة من صندوق التضامن الأولمبي قيمتها 12.500 ألف دولار (إثنا عشر وخمسماية ألف دولار أميركي) من أجل تطوير اللعبة في لبنان.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *