كأس اسبانيا: برشلونة يبدأ العام بتعادل وريال بفوز خارج ملعبه

 

بدأ برشلونة العام الجديد بتعادل في معقل سلتا فيغو 1-1، بينما تغلب غريمه ريال مدريد على مضيفه المتواضع نومانسيا من الدرجة الثانية بثلاثة أهداف نظيفة منها هدفان من ركلتي جزاء، الخميس في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة كأس اسبانيا التي توج النادي الكاتالوني بلقبها في المواسم الثلاثة السابقة.

وأنهى برشلونة عام 2017 بأفضل طريقة ممكنة، وذلك من خلال الفوز على غريمه ريال مدريد بثلاثية نظيفة في معقله “سانتياغو برنابيو” في المرحلة السابعة عشرة من الدوري المحلي الذي يتصدره بفارق 9 نقاط عن أقرب ملاحقيه، الممثل الآخر للعاصمة أتلتيكو مدريد.

وأمل فريق المدرب ارنستو فالفيردي في ان يبدأ سنة 2018 من حيث أنهى 2017، الا انه اصطدم بسلتا فيغو الذي أجبره على الاكتفاء بالتعادل، كما فعل عندما التقى الفريقان في آخر لقاء بينهما في الدوري المحلي (2-2) مطلع كانون الأول.

 

 

واعتبر فالفيردي أن التعادل يبقي الباب مفتوحا أمام الفريقين و”ليس هناك مرشح، شيء لم يحسم ويجب أن نبقى حذرين”.

وخاض النادي الكاتالوني المباراة بفريق رديف الى حد كبير، ضد فريق تفوق على برشلونة في زياراتيه الأخيرتين لملعب “بالايدوس” في الدوري بنتيجتي 1-4 و3-4، كما أخرج “بلاوغرانا” من الكأس في مواجهتين من أصل ثلاث جمعتهما قبل النسخة الحالية، وذلك عامي 1977 في ثمن النهائي و2001 في نصف النهائي.

ويخوض برشلونة الذي حافظ على سجله الخالي من الهزائم في 26 مباراة خاضها هذا الموسم في مختلف المسابقات، لقاء الاياب الخميس المقبل على ملعبه الذي يحتضن ايضا المباراة الأولى هذا العام لفريق فالفيردي في الدوري، وذلك ضد ليفانتي الأحد المقبل.

 

جوائز الكاف: محمد صلاح أفضل لاعب افريقي لعام 2017

 

وخاض فالفيردي اللقاء بتشكيلة غاب عنها الأرجنتيني ليونيل ميسي والأوروغوياني لويس سواريز واندريس انييستا والكرواتي ايفان راكيتيتش (دخل بديلا في الشوط الثاني)، ولعب الحارس الهولندي ياسبر سيليسن أساسيا على حساب الالماني مارك-اندريه تر شتيغن.

وشارك الفرنسي عثمان ديمبيلي في الشوط الثاني بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن فريقه الجديد منذ 16 أيلول وأجبرته على الاكتفاء بخوض ثلاث مباريات مع النادي الكاتالوني الذي ضمه الصيف المنصرم من بوروسيا دورتموند الألماني في صفقة قد تصل قيمتها الى 147 مليون يورو (باحتساب الحوافز والمكافآت).

 

 

3 اهداف في 3 مباريات

وبعد لحظات ضياع في الدقائق الأولى، افتتح برشلونة التسجيل في الدقيقة 21 عبر الشاب خوسيه أرناييس الذي وصلته الكرة من عرضية للبرتغالي أندريه غوميش اثر هجمة مرتدة سريعة، فتابعها من منتصف المنطقة في الشباك، مسجلا هدفه الثالث في المسابقة هذا الموسم في ثلاث مباريات (هدفان في مرمى ريال مورسيا).

الا ان سلتا فيغو أدرك التعادل في الدقيقة 31، مستفيدا من سوء التغطية الدفاعية ليهز شباك سيليسن بعد تسديدة من اياغو اسباس أصابت العارضة، لترتد الكرة من الحارس وتسقط أمام الدنماركي بيونه سيستو الذي سددها من زاوية ضيقة في سقف الشباك.

 

 

واصبح سلتا فيغو الفريق الأكثر تهديفا في مرمى برشلونة خلال المواسم الثلاثة الأخيرة بعدما وصل الى شباك النادي الكاتالوني للمرة الثانية عشرة في المباريات الست الأخيرة.

وكان برشلونة قريبا من استعادة التقدم في بداية الشوط الثاني، أولا عبر دينيس سواريز الذي سدد خارج المرمى على رغم انه كان في وضع مثالي للتسجيل (59)، ثم عبر سيرجيو بوسكيتس الذي سدد كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من العارضة (61).

 

 

وزج فالفيردي بديمبيلي وراكيتيتش في الدقائق العشرين الأخيرة بدلا من البرازيلي فرناندينيو وارناييس على أمل العودة الى كاتالونيا بالفوز لكن النتيجة بقيت على حالها، وسط فرص سنحت لسلتا فيغو للتقدم وأخيرة لبرشلونة في الوقت بدل الضائع عبر البديل سيرجيو روبرتو لكن الكرة ارتدت من القائم (1+90).

وبرر فالفيردي اشراك ديمبيلي كمهاجم صريح “لأني أردته أن يتحرر من واجباته الدفاعية”، لكن اللاعب الفرنسي الشاب لم يقدم شيئا يذكر في الدقائق القليلة التي خاضها.

ولم تكن حال فياريال أفضل، اذ أنهى الفصل الأول من مواجهته مع ليغانيس بالخسارة خارج قواعده بهدف للمغربي نور الدين امرابط (49).

 

 

ريال يقطع نصف الطريق بركلتي جزاء

وكما برشلونة، خاض ريال مباراته بتشكيلة رديفة شارك فيها الويلزي غاريث بايل ودانيال كارفاخال، وغاب سيرخيو راموس والبرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة والبرازيلي مارسيلو والحارس الكوستاريكي كيلور نافاس.

الا ان ذلك لم يمنع فريق المدرب الفرنسي زين الدين زيدان من ان يخطو بشكل كبير نحو الربع النهائي، اذ حسم اللقاء 3-صفر بفضل ركلتي جزاء وهدف في الوقت بدل الضائع من لقاء أكمله صاحب الأرض بعشرة لاعبين.

وأنهى ريال الشوط الأول متقدما بهدف لبايل في الدقيقة 35 من ركلة جزاء انتزعها لوكاس فاسكيز، ثم أصبحت مهمته أكثر سهولة في الشوط الثاني بطرد السنغالي بابي مالي ديامانكا في الدقيقة 60 لنيله الانذار الثاني بعد خطأ على ناتشو الذي ارتدى شارة القائد.

 

 

لكن نومانسيا كان قريبا من ادراك التعادل بمحاولة رائعة من منتصف الملعب، إلا أن العارضة نابت عن الحارس كيكو كاسيا (76).

ورد ريال بركلة جزاء أخرى انتزعها لوكاس فاسكيز ايضا ونفذها البديل إيسكو (89)، قبل ان يوجه بورخا مايورال الضربة القاضية لاصحاب الأرض بهدف ثالث من كرة رأسية (90+1).

وحذا ليفانتي حذو ريال بفوزه خارج قواعده على اسبانيول بهدفين لخوسيه موراليس (38 من ركلة جزاء) وايفان لوبيز (74)، مقابل هدف لجيرار بالاغيرو (28).