5 اسباب تجعل من المشجع اللبناني فرحاً لرحيل بوتوتاس

 

اصبح منتخب لبنان لكرة السلة من دون مدرب بعد ان فُسخ عقد مدربه الليتواني راموناس بوتوتاس تلقائياً، اثر توقيع الأخير على عقد مع فريق ليتواني لتدريبه هذا الموسم.

وكان الجمهور اللبناني يطالب الاتحاد المحلي للعبة ولجنة المنتخبات منذ اللحظة الاولى على انتهاء بطولة آسيا لكرة السلة، التي استضافها لبنان وحلّ فيها المنتخب في المركز السادس، باقالة المدرب الذي اثبت فشله وعدم قدرته على قيادة المنتخب في الفترة المقبل.

لكن وبعد انتهاء بطولة آسيا، جددت لجنة المنتخبات الثقة بالمدرب، وعادت لتؤكدها مرة اخرى رغم الخسارة القاسية امام الاردن في تصفيات كأس العالم.

 

 

وفي ما يلي 5 اسباب تجعل المشجع اللبناني فرحاً لرحيل بوتوتاس:

 

1- فضيحة مباراة ايران

لا يمكن لاي مشجع للعبة كرة سلة في لبنان ان ينسى “المهزلة” التي حصلت في مباراة لبنان امام ايران في ربع نهائي كأس آسيا 2017، والتي فشل فيها المنتخب من كسر دفاع المنطقة الذي فرضه المنتخب الايراني طوال 40 دقيقة، وبالتالي خسر الفريق وخرج من بطولة آسيا.

 

2- الهوية المفقودة

لم يقدم المدرب الليتواني اي جديد للمنتخب اللبناني منذ قدومه مطلع الصيف الماضي، لا بل اصبح منتخب لبنان من دون هوية واضحة، وكان في اغلب مبارياته مشتةً بالدفاع ويلعب بطريقة عشوائية في الهجوم، وابرز مثال على ذلك مباراة المنتخب امام الاردن الاخيرة ضمن تصفيات كأس العالم والتي خسرها المنتخب اللبناني.

 

3- الانضباط

انتقد كثير من المتابعين عدم الانضباط الذي شهده معسكر منتخب لبنان التحضيري لبطولة آسيا كما المباريات التحضيرية لتصفيات كأس العالم ناهيك عن بطولة كأس آسيا ورفض بعض اللاعبين المشاركة في المبارايات وغيرها، ولا شك ان المدرب يتحمل مسؤولية كبيرة في هذا الامر، وبالتالي تغيير المدرب قد يكون عاملاً ايجابياً على المجموعة.

 

منتخب لبنان لكرة السلة من دون مدرّب

 

4- التأهل الى كأس العالم

بالرغم من المسار السهل للمنتخب اللبناني للتأهل الى كأس العالم، إلّا أنّ مسيرة المنتخب حتى هذه اللحظة لا تبشّر بالخير في ظل قيادة المدرب بوتوتاس وخططه غير المفهومة، وبالتالي كان هناك خوفاً كبيراً من فشل حتمي لو استمر الامر كما هو.

 

5- مدرب لبناني

اغلب المتابعين لكرة السلة اللبنانية يفضلون المدرب الوطني على المدرب الاجنبي كونه يعرف تمام المعرفة اللاعب اللبناني وطريقة تفكيره ولعبه، وبالتالي اي تجربة اجنبية مصيرها الفشل، ومن هنا قد يكون رحيل بوتوتاس بداية طريق للتعاقد مع مدرب وطني يمكنه قيادة المجموعة بافضل طريقة ممكنة.

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *