إستقالة داخل اتحاد لعبة جماعية … فهل تتسع الرقعة ؟

علم موقع “sports-leb” أنّ عضواً في إتحاد لعبة جماعية (غير كرة السلة) قدّم إستقالته إثر الجلسة الأخيرة للإتحاد بسبب بعض المخالفات – على حدّ قوله – في موضوع تواقيع اللاعبين للموسم الجديد وتخطي الصلاحيات، وقد علا الصراخ في قاعة الإجتماعات قبل أن ينسحب العضو غاضباً من الجلسة.

 

هذا، ويتّصل العضو المستقيل يومياً أكثر من مرة بزملاء له في اللجنة الإدارية، ولا سيما أولئك الذين شكّلوا معه جبهة واحدة في إستحقاق جرى مؤخراً، لكي يحذوا حذوه وتقديم إستقالاتهم في محاولة منه لحشر رئيس الإتحاد وإحراجه على أبواب الموسم الجديد تمهيداً لإسقاط الإتحاد إذا أمكن.

 

وعلم موقعنا أنّ إدارياً رفيعاً في الإتحاد له وزنه ودوره الفاعلان أبلغ العضو المذكور بصراحة ووضوح أنه لن يستقيل من منصبه لأنه لا يجوز خضّ الإتحاد في هذه المرحلة الدقيقة وفي هذا التوقيت الصعب، بل على العكس يجب أن يكون الرئيس والأعضاء متكاتفين ومتضامنين من أجل رفع مستوى اللعبة وبالتالي عدم وضع العصي في دواليبها خوفاً من تراجعها وإنحدار مسيرتها.