نديم حكيم: بيروت قادر في المستقبل القريب على مقارعة الكبار… والحكمة أساس كرة السلة

 

صعد نادي بيروت حديثاً إلى دوري الأضواء بعدما قدّم أداءً لافتاً في بطولة الدرجة الثانية الموسم الماضي، وهو يستعدّ الآن على أكمل وجه من أجل خوض غمار دورة هنري شلهوب والدوري المحلّي في ما بعد، والظهور بأبهى صورة أمام جمهور يعشق اللعبة في لبنان.

وأكّد رئيس نادي بيروت نديم حكيم في حديث لـ”الجمهورية” أنّ “إدارة نادي بيروت تعمل كعائلة واحدة من أجل مستقبل الفريق، بعيداً من المصالح الشخصية”، مُتمنّياً في الوقت عينه “كلَّ التوفيق لنادي الحكمة، والعودة إلى الطليعة”.

وتحدّثَ حكيم بدايةً عن تحضيرات النادي قبل انطلاق البطولة، مشيراً إلى أنّ الفريق “بدأ تحضيراته باكراً، أي بعد انتهاء بطولة كأس آسيا التي جرت في لبنان على ملعب نهاد نوفل الزوق. لقد استقدمنا اللاعبين الأجانب باكراً، وشارَكنا في دورة حسام الدين الحريري لنستعدّ أكثر قبل انطلاق الدوري”.

 

 

وعن رأيه بأداء الفريق في دورة الحريري، خصوصاً أمام الرياضي بطل لبنان، إذ قدّم “بيروت” أداءً طيّباً حتى نهاية اللقاء، أجاب حكيم: “المهم في كلّ مباراة أن يلعب الجميع بروحٍ واحدة، وهذا ما فعَله الفريق في مباراته أمام الرياضي، أكانَ اللاعبين اللبنانيين أو حتى الأجانب”.

وواصَل: “هذا هو هدفُنا في نهاية المطاف، نحن لا نسعى هذا الموسم إلى المنافسة على لقب البطولة، كلّ ما نريده هو إظهار صورة جميلة عن اللعبة، والخروج بمستوى يُرضي جماهير كرة السلة”.

وسيشارك نادي بيروت في دورة هنري شلهوب التي تضمّ 7 أندية محلّية، وهي، إضافةً إلى بيروت، كلّ من الشانفيل وبيبلوس واللويزة (المجموعة الأولى)، وهومنتمن والمتحد والأنطونية (المجموعة الثانية).

ولدى سؤاله إذا كانت هذه الدورة تحتاج إلى مشاركة فرَقٍ من الخارج أيضاً، أردفَ حكيم: “الهدف من هذه الدورة مساعدة الأندية اللبنانية، لكن إذا وجَدنا أنّ وجود فرَقٍ أجنبية سيُساعد أكثر، سنلجَأ إلى استقدامهم. لكنّنا لا زلنا مقتنعين حتى الآن بأنّ الدورة هذه هي بمثابة معسكر للأندية قبل البطولة”.

 

 

عائلة واحدة

وفي ما خصّ الاستراتيجية التي تعتمدها الإدارة من أجل تشكيل فريق يُجاري الفرَق الأخرى، شدَّد حكيم على أنّ “الجميع في الإدارة يحبّون كرة السلة ولا أحد يريد مصلحته الشخصية على حساب النادي، أو مردوداً مادّياً أو وجاهةً أو أيَّ شيء آخر، العمل مُقسَّم على الجميع، وجميعُنا نعمل كعائلة واحدة”.

وعمّا إذا كان النادي قادراً في المستقبل القريب على مقارعة الكبار في البطولة، أكّد حكيم أنّ “مخطّطنا يبتعد 5 سنوات من الآن، ونريد أن نصعد السُلّم درجةً درجة، لذا أنا لا أستبعد المنافسة قريباً، لأنّ هدفَنا هو تشكيل فريق من الطراز الرفيع مُستقبلاً”.

ولفتَ إلى أنّ “المنافسة ستكون حامية هذا الموسم على لقبِ البطولة في ظلّ تواجدِ أنديةٍ كبيرة تستعدّ جيّداً، لكن نحن لن نكون ضمن الفرق المنافسة على المراكز الأولى… الشيء الأهمّ هو استمرار الروح الرياضية طيلة المباريات وليَفُز الأفضل في النهاية”.

 

 

للابتعاد عن المشاكل

وتطرّقَ حكيم في المقابلة إلى علاقته بنادي الحكمة لأنه كان رئيساً سابقاً لهذا النادي العريق، مُتمنّياً له كلَّ التوفيق، مُضيفاً: “نحن لا ننافس بعضُنا بعضاً، الحكمة يبقى نادي الحكمة، ونحن كنادي بيروت نريد أن نحوّلَ هذا الفريق إلى مؤسسة، كما في الخارج، يعتمد على عدّة أشخاص وليس على شخص واحد، من أجل الابتعاد عن كلّ المشكلات”.

وخَتم: “نادي الحكمة هو أساس كرة السلة، وأتمنّى أن يعود إلى الطليعة”.