سلة آسيا: لبنان يتعثر أمام نيوزيلندا وفوز كبير لليابان وأستراليا وكوريا

 

تعرّض منتخب لبنان لخسارة امام نظيره النيوزيلندي بفارق اربع نقاط (82-86) في مباراتهما الثانية ضمن منافسات المجموعة الثالثة من بطولة كأس آسيا 2017، التي يستضيفها لبنان ما بين 8 و20 آب المقبل.

وكان المنتخب اللبناني قد فاز افتتاحا على المنتخب الكوري الجنوبي فرفع رصيده الى ثلاث نقاط، ثاني المجموعة، خلف نيوزيلندا التي صار رصيدها اربع نقاط مقابل ثلاث نقاط للكوريين ونقطتين لكازاخستان.

علما ان مباراة لبنان الثالثة وهي في ختام مبارياته في الدور الاول ستكون امام المنتخب “الاضعف” كازاخستان السبت الساعة 21,00، والذي خسر مباراتيه امام كل من نيوزيلندا وكوريا الجنوبية

وفي باقي مباريات الخميس، فازت اليابان وكوريا الجنوبية واستراليا.

 

 

نيوزيلندا – لبنان

اذا فازت نيوزيلندا على لبنان بفارق اربع نقاط (86-82) واتت نتيجة الارباع على التوالي: (19-23 و42-40 و67-61) في المواجهة الاولى بينهما في البطولة الآسيوية.

وجاءت المباراة قوية وسريعة ومثيرة وكانت الأجمل في المباريات الـ12 التي اقيمت حتى الآن في الايام الثلاثة الاولى.

بدأ المدير الفني للمنتخب اللبناني الليتواني راموناس بوتاوتاس المباراة بالخماسي الاساسي فادي الخطيب ووائل عرقجي وجان عبد النور وعلي حيدر ونورفيل بيل، بينما بدأها المدير الفني للنيوزيلنديين بول هيناري بالخماسي ايلي شي وفين ديلاني وروبن تينرانجي وجوردان نغاتاي وسام تيمينز.

 


رجحت كفة اصحاب الارض مستهل من الربع الاول والنتيجة لمصلتحم بفارق ست نقاط 10-4 بعد مرور اربع دقائق، بينها ست نقاط لعلي حيدر، ثم اخذ كابتن المنتخب اللبناني فادي الخطيب التسجيل على عاتقه وسجل 11 نقطة، في الدقائق الاربع الاخيرة رافعا رصيده الشخصي قبل الاستراحة الاولى الى 13 نقطة الى سلة لجان عبد النور ومنتحب الارز في المقدمة بفارق اربع نقاط (23-19).

وكانت الدقائق الخمس الاولى من الربع الثاني على طريقة سلة وسلة هناك، والفارق مع متتصفه فارق انتهاء الربع الاول ثلاث نقاط (31-28)، ثم اثرت التبديلات التي اجراها المدير الفني لمنتخب لبنان راموناس بوتاوتاس “مجبرا”، سلبا على المنتخب المضيف بعد الاخطاء التي وقع فيها الخطيب وبيل ثلاثة اخطاء لكل منهما والعرقجي (2).

 

 

وسجل باسل بوجي ثلاثية هي الاولى للبنان رافعا الفارق الى 6 نقاط والباقي اربع دقائق بالتمام والكمال لانتصاف المباراة، والتي كانوا خلالها الضيوف هم الافضل حيث حولوا تخلفهم ست نقاط تقدما بفارق سلة واحدة قبل الاستراحة الثانية (42-40) بتسجيلهم 14 نقطة مقابل ست نقاط.

علما ان الدقائق الـ16 الاولى التي لعبها الخطيب سجل خلالها 19 نقطة وكان في افضل حالاته وهي الافضل للخطيب مع المنتخب منذ فترة طويلة، لكن العصبية الزائدة للخطيب والتي من خلالها ارتكب خطأ هجوميا، ومن بعده مباشرة “تكنيكال فاول” للاعتراض، حالت دون استمراره في هواياته التسجيلية ورفع رصيده الى اعلى مستوى له.

وعاد الخطيب المتألق والذي كان قريب من “التريبل دبل” اذ كان رصيده النهائي للمباراة 33 نقطة و11 “ريباوند” و8 تمريرات حاسمة، لقيادة منتخبه مستهل الربع الثالث، وتعادلت الارقام بين المنتخبين مرات عدة في الدقائق الاولى منه (42-42 و44-44 و46-46 و49-49).

 

 

وكان هذا التعادل الاخير اذ من بعدها “سحب” الضيوف وتقدموا بفارق مريح حتى انتهى الربع الثالث “نيوزيلنديا” بفارق ست نقاط (67 ـــ 61).

وحميت المباراة في الربع الاخير حتى بلغت حد الغليان، وتحديدا بعدما نجح المنتخب المضيف في تعديل الارقام 69-69 بتسجيل الخطيب ست نقاط وحيدر سلة مقابل سلة واحدة للضيوف، ثم التقدم مجدديا للضيوف بفارق ست نقاط 75-69.

لكن ست نقاط مماثلة تواليا للبنانيين والتعادل من جديد 75 ـــ 75 وخمس دقائق “تماما” لانتهاء الدقائق الـ40، وبوجي 12 نقطة وحيدر 17 والخطيب 33، وهنا سجل الضيوف سلتين تواليا 79 ـــ 75، وثلاثية رائعة لحيدر والفارق نيوزيلندي بفارق نقطة واحدة 79 ـــ 78.

 


 

لكن الرد النيوزيلندي جاء بالمثل بثلاثية بعيدة المدى 82 ـــ 78، وسلة لبيل 80 ــــ 82، و84 ــــ 80 لنيوزيلندا وسلة مجددا لبيل الذي رفع رصيده الشخصي الى 11 نقطة والنتيجة سلة لنيوزيلندا 84 ـــ 82، والباقي 30 ثانية، والكرة في حوزة الضيوف ويقطعها العرقجي ببطولة وقوة وعنفوان وبدلا ان يتريث ويأخذ وقته في منتصف الملعب يتسرع وتضيع الكرة منه وتضيع آمال اللبنانيين في ادراك التعادل 84 ــــ 84، ومن بعدها سلة قاتلة للضيوف لتنتهي المباراة بفارق اربع نقاط (86 ـــ 82).

مثل لبنان فادي الخطيب ووائل عرقجي وجان عبد النور وعلي حيدر ونورفيل بيل (باسل بوجي وامير سعود وعلي مزهر وشارل تابت وجوزيف شرتوني ونيدم سعيد).

ومثل نيوزيلندا لوك آستون وكوين كلينتون وفين ديلاني وجايمس هانتر وشيا ايلي ودايسون كينغ هاواي وسام تيمينز وروبن تينرانجي وكالوم مكراي وجوردان نغاتاي  واتيان روسباتش وتياني سامويل.

 

اليابان- تايوان

وفي مباراة اخرى من اليوم الثالث، حقق الكومبيوتر الياباني فوزه الأول على حساب المنتخب التايواني بفارق كبير 38 نقطة (87-49)، واتت الأرباع على التوالي (22-17، 40-22، 60-34، 87-49) فيما مُنيَ منتخب تايوان بخسارته الأولى بعدما سبق له أن هزم هونغ كونغ في مباراة الإفتتاح 77-62.

 

استراليا – هونغ كونغ

وضمن منافسات المجموعة الرابعة، حقق المنتخب الأسترالي فوزه الثاني على التوالي على حساب هونغ كونغ بنتيجة كبيرة (99-58) وبفارق 41 نقطة، والأرباع على الشكل التالي (28-15، 56-30، 81-45، 99-58)، لينفرد بصدارة المجموعة الرابعة من دون خسارة، فيما مُنيَ منتخب هونغ كونغ بخسارته الثانية قابعاً في أسفل الترتيب جرّاء خسارتين أمام تايوان واستراليا.

 

كوريا-كازاخستان
وحقق منتخب كوريا الجنوبية اول فوز له في البطولة على حساب منتخب كازاخستان بنتيجة كاسحة (116-55) وبفارق 61 نقطة وهي النتيجة الاكبر حتى الان في البطولة، وذلك ضمن المجموعة الثالثة.

وجاءت الارباع على الشكل التالي (18-15، 50-26، 82-37،116 -55).

وبهذه النتيجة انعش المنتخب الكوري اماله في التأهل كونه تبقى له مباراة اخيرة  امام نيوزيلندا.