كأس آسيا… بين نسيان الحكومة والفشل الدائم!

 

إقترب اليوم الذي ينتظره عشاق كرة السلة اللبنانية بفارغ الصبر، موعد إنطلاق كأس آسيا 2017 على أرض مجمع نهاد نوفل للرياضة والمسرح، لكن للأسف الشديد يبدو هذه البطولة تبتعد رويداً رويداً عن أعين اللبنانيين.

فعلياً، يحتاج الإتحاد اللبناني مبلغ 3 مليون دولار تقريباً للتوقيع على عقد استضافة البطولة القارية على ارضه في آب المقبل، وهذا المبلغ كان قد وُعد به الإتحاد اللبناني لكرة السلة بشخص رئيسه بيار كاخيا اصلاً من الحكومة اللبنانية.

وبعد تذليل كل العقبات “الحكومية” وُعد رئيس اتحاد كرة السلة من جديد أن اقرار الميزانية اقترب وسيتم في أول جلسة للحكومة اللبنانية، التي بدأت الخلافات السياسية تهددها بسبب قانون الانتخابات لمجلس نيابي جديد.

 


بالفيديو: كأس آسيا بخطر.. والدولة “غائبة” للأسف!


 

حلم الشعب اللبناني يقف عند الدولة اللبنانية، وهي مطالبة اليوم بالتحرك العاجل لإبقاء هذه البطولة الأهم في ارضنا وعدم ذهابها الى ايران، والقضية ليست بهذه الصعوبة إذ إن الميزانية جاهزة إلّا أنّها بحاجة لتحرك رسمي حكومي.

والمؤسف في الأمر أن عدم إدراج بند إقرار موازنة بطولة آسيا ربما يأتي لأسباب سياسية بحتة، وهذا أمر معيب لا يقبل به احد.

فبطولة آسيا بكرة السلة ليست مجرد بطولة عادية، فهي بطولة تعطي مردوداً إيجابياً 100% في أكثر من مجال، فهي ستعيد لبنان وكرة السلة اللبنانية الى الساحة الدولية من الباب الواسع، كما أنها ستؤكد لدول العالم أجمع أن لبنان قادر على استضافة أي بطولة رياضية كبيرة.

 

 

هذه البطولة ستعطي مردوداً سياحياً واقتصادياً كبيراً، فهناك 16 منتخباً يشارك فيها وقد يصل عدد البعثات الى 1000 شخص على مدى ثلاثة اسابيع، إذاً ربح اقتصادي بحت.

اليوم نقف على مفترق خطر، إمّا التأكيد على أن لبنان يملك كل الإمكانيات لإستضافة أي بطولة وهو “بلد رياضي”، أم التسليم نهائياً بأننا دولة فاشلة فاشلة فاشلة، ولنذهب الى بيوتنا وننسى الرياضة اصلاً.

 

الياس الشدياق

 

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *