
ضرب منتخب لبنان حامل اللقب عصفورين بحجر واحد عندما حقّق فوزا عريضاً على المنتخب الصيني "ب" بنتيجة 89-69 ليتصدر المجموعة الأولى على حساب الفليبين والصين بفارق النقاط المحتسبة، وذلك ضمن مسابقة كأس آسيا لكرة السلة المقامة في العاصمة اليابانية طوكيو حتى 22 من الشهر الحالي.
وكان منتخب الأرز مني بخسارة مرّة امام نظيره الفليبين قبل 24 ساعة بنتيجة 68-78 بأداء سيء دفاعيا وهجومياً، لكن رجال لبنان استعادوا توازنهم في اللقاء أمام الصين التي فازت بدورها أيضاً على الفليبين (71-68) في اليوم الأول من البطولة.
وبدا انّ اداء المنتخب اللبناني خصوصاً الجماعي منه أصبح أكثر تماسكاً، فلم يكن الإعتماد فقط على التايغر فادي الخطيب هجوميا، بل إنّ جميع اللاعبين كانوا فعّالين خصوصاً جان عبد النور الذي شكّل والخطيب ثنائيا رائعاً. كما لا بد من إغفال دور إيلي إسطفان (4 ثلاثيات) وغارنيت طومسون ورودريغ عقل وكارل سركيس صاحب الثلاثيتين التي اعادت لبنان الى اجواء اللقاء عندما كان متأخرا في بداية الربع الثاني بفارق 10 نقاط.
المنتخب الصيني يشارك بفريق شاب الهدف منه هو تحضيره للألعاب الأولمبية 2016 في ريو دي جانيرو، وهذا المنتخب بضمّ عددا من الوجوه التي تلعب في الفريق الأول مثل صانع الألعاب غيو أيلون وغيره. فيما يغيب النجوم الآخرون مثل جيان ليان وصن يو وبقية الكتيبة التي شاركت في أولمبياد لندن ومنيت بفشل ذريع.
وكان إذا فادي الخطيب أبرز نجوم اللقاء برصيد 25 نقطة، 10 متابعات و7 تمريرات حاسمة، وأضاف اليه جان عبدالنور 25 نقطة و7 متابعات، وطومسون 13 نقطة و8 متابعات، وإيلي إسطفان 14 نقطة وكارل سركيس 6 نقاط.

ويتبقى لمنتخب لبنان مباراة واحدة في الدور الأول ستكون الثلثاء امام أوزباكستان بعد ان يحصل على يوم راحة الإثنين. ومن الضروري ان يفوز منتخب الأرز باللقاء ليؤكد صدارته للمجموعة الأولى وهو الامر المرجح حصوله، إذ المنتخب الأوزبكي مغمور جداً وسبق ان فزنا عليه بفارق 49 نقطة في بطولة آسيا الأخيرة في ووهان.
وضمن المجموعة الثانية، حقّق المنتخب الإيراني فوزا رائعاً على قطر بعد وقت إضافي بنتيجة 85-75، بعد ان كان متأخرا بفارق "نصف سكور" عند نهاية الربع الثاني.
تجدر الإشارة الى أنّ اليابان تتصدر المجموعة بإنتصارين فيما تتساوى منتخبات إيران وقطر وتايوان بإنتصار لكل منها.
عبدالنور بخير والخطيب "مولّع"
بعد خروج عبدالنور من منتصف الربع الرابع بسبب تعرّضه لضربة على الرأس، علم موقعنا من مصادر البعثة انّه بخير ولم يتعرّض لاية أذية.
كما كان لافتا عند خروج الخطيب من الملعب، كيف انفجر الملعب بتصفيق حار للتايغر على أدائه الرائع والمثير خلال المباراة، علماً انّ معظم الجماهير كانت لمؤازرة الصين. الخطيب يحتل حاليا المركز الثاني في ترتيب الهدافين برصيد 23.7 نقطة خلف الإيراني صمد بهرامي صاحب الـ25 نقطة في المباراة الواحدة.